أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أن النسخة الحالية من كأس العالم تمثل محطة استثنائية في تاريخ البطولة، بعدما تحولت من مجرد منافسة رياضية إلى حدث إنساني واجتماعي وثقافي جمع شعوب العالم تحت راية كرة القدم.

وأوضح إنفانتينو أن النجاح الكبير الذي حققته البطولة جاء نتيجة تعاون وجهود ضخمة، موجها حديثه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومعبرا عن تقديره للدور الذي لعبته الولايات المتحدة في استضافة الحدث العالمي، ومؤكدا أن ما تحقق لم يكن ليرى النور دون الدعم الذي قُدم لإنجاح البطولة.

وأشار رئيس الاتحاد الدولي إلى أن ما شهدته كأس العالم يعكس قوة الرياضة في توحيد الشعوب، لافتا إلى امتلاء الملاعب بالجماهير طوال منافسات البطولة، وتوافد الملايين إلى المدن المستضيفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للمشاركة في الأجواء الاحتفالية، بينما تابع مليارات المشاهدين المباريات عبر شاشات التلفزيون ومنصات البث المختلفة.

وأضاف إنفانتينو أن كرة القدم أثبتت مجددا قدرتها على نشر السعادة والبهجة بين الجماهير بعيدا عن أي اختلافات، موضحا أن البطولة أصبحت مساحة يلتقي فيها الجميع بروح من السلام والتقارب، وهو ما يعكس الرسالة الحقيقية التي تحملها اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة هذه النسخة من كأس العالم جسدت ما وصفه بتحقيق الحلم، مشيرا إلى أن البطولة نجحت في توحيد العالم من خلال الرياضة، وأن المشاهد التي شهدتها الملاعب والمدن المستضيفة ستظل حاضرة في الذاكرة لسنوات طويلة باعتبارها نموذجا لقدرة كرة القدم على جمع الشعوب وتعزيز قيم التعايش والتواصل بين مختلف الثقافات، في واحدة من أكثر النسخ التي حظيت بمتابعة جماهيرية واسعة وإشادة دولية كبيرة.