ترأس الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، اجتماع اللجنة العليا للتدريب بديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة منظومة التدريب ومناقشة البرامج المخصصة للعاملين بالوزارة والجهات التابعة، إلى جانب برامج إعداد وتأهيل الكوادر المرشحة لتولي المناصب القيادية.

وحضر الاجتماع عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي، ومسؤولو قطاع التدريب، حيث جرى استعراض البرامج التدريبية المقرر تنفيذها خلال العام التدريبي، والتي تستهدف رفع كفاءة العاملين وتنمية مهاراتهم الفنية والإدارية بما يتوافق مع متطلبات التطوير المستمر.

تركيز على العمالة الفنية والتخصصات الحرجة

وأكد الوزير أن العنصر البشري يمثل الركيزة الأساسية لمنظومة الإنتاج الحربي، مشددًا على أن تطوير منظومة التدريب يأتي في مقدمة أولويات الوزارة باعتباره أحد أهم أدوات رفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة الإنتاجية، من خلال إعداد كوادر تمتلك المهارات الفنية والقيادية اللازمة لمواكبة التطورات الصناعية والتكنولوجية.

ووجه بأن تركز البرامج التدريبية خلال العام التدريبي على تأهيل العمالة الفنية المتخصصة، مع التوسع في تنفيذ البرامج الخاصة بالتخصصات الحرجة، والاستعانة بكوادر تدريبية متميزة من مختلف المؤسسات الوطنية التي تضم نخبة من الخبراء والأساتذة في مجالات التدريب الصناعي، سواء العسكري أو المدني، بما يضمن نقل الخبرات وأفضل الممارسات إلى العاملين.

تدريب عملي على خطوط الإنتاج وتطوير التعليم

وشدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على زيادة أعداد الدورات التدريبية العملية على خطوط الإنتاج بمختلف الشركات التابعة، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتوافرة بقطاع التدريب، خاصة المعامل الكيميائية والهندسية، بما يسهم في إكساب العاملين المهارات المطلوبة ورفع كفاءة الأداء وزيادة معدلات الإنتاج وفقًا للمستهدفات، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والمواصفات القياسية.

كما ناقش الاجتماع خطط تطوير المنظومة التعليمية بالمنشآت التعليمية التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، حيث وجه الوزير بالتوسع في التخصصات الدراسية داخل مدارس الإنتاج الحربي بما يتوافق مع احتياجات الشركات والوحدات التابعة، وبما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي متطلبات سوق العمل، ويوفر مسارًا وظيفيًا واضحًا للطلاب عقب التخرج، بما يدعم استدامة الموارد البشرية داخل الوزارة.

واختتم وزير الدولة للإنتاج الحربي الاجتماع بالتأكيد على ضرورة المتابعة المستمرة لتنفيذ البرامج التدريبية وفقًا للجداول الزمنية المحددة، مع إجراء تقييم دوري لقياس أثرها على رفع كفاءة العاملين وتحسين الأداء، بما يدعم إعداد كوادر فنية وقيادية مؤهلة ويعزز الإنتاجية ويسهم في تحقيق مستهدفات الوزارة في التطوير المستمر والارتقاء بمنظومة العمل.