بحثت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، مع منى الخليلي، وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، سبل التعاون المشترك بين الجانبين، مع التركيز على التمكين الاقتصادي للمرأة ودعم جهود الإغاثة الموجهة للأسر والنساء الفلسطينيات، إلى جانب تبادل الخبرات في البرامج والمبادرات الداعمة للمرأة.

وجاء اللقاء على هامش مشاركة أمل عمار في أعمال المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة، المنعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد تحت شعار «التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والسبيل إلى الأمام».

وأكدت أمل عمار حرص المجلس القومي للمرأة على تعزيز التعاون مع وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وبناء القدرات، بما يسهم في دعم المرأة الفلسطينية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.

كما شددت على تضامن مصر الكامل مع المرأة الفلسطينية، وتقديرها لصمودها ودورها المحوري في الحفاظ على تماسك الأسرة والمجتمع رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها.

من جانبها، استعرضت منى الخليلي جهود وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، وأبرز البرامج التي تنفذها لدعم المرأة الفلسطينية، إلى جانب التحديات التي تواجهها في ظل الظروف الراهنة.

وأشارت الخليلي إلى أهمية تعزيز التعاون مع المجلس القومي للمرأة في مصر للاستفادة من خبراته المتراكمة في مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي وبناء القدرات، وتبادل التجارب الناجحة بما يسهم في دعم المرأة الفلسطينية وتعزيز صمودها، انطلاقًا من عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.

ويشهد المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة مشاركة واسعة من وزيرات شؤون المرأة والأسرة، إلى جانب وفود رفيعة المستوى من الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، حيث يناقش سبل تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة، وتوسيع فرص التعليم وبناء القدرات، ودعم مشاركتها في صياغة السياسات الاقتصادية والبيئية بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة بدول المنظمة.