اختُتمت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد أعمال المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمرأة، وسط إشادات واسعة من الدول الأعضاء بالدور الذي قامت به مصر خلال رئاستها للدورة الثامنة للمؤتمر.
وجاءت الجلسة الختامية تحت شعار «التمكين الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والسبيل إلى الأمام»، وشهدت كلمات من رؤساء الوفود وممثلي الدول الأعضاء الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود المصرية في قيادة أعمال الدورة الماضية.
وأشاد المشاركون بما قدمته الرئاسة المصرية من دعم لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول الأعضاء، إلى جانب العمل على تعزيز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمرأة، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة داخل دول المنظمة.
كما أكدوا أن ما تحقق خلال فترة الرئاسة المصرية عكس اهتمام مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بملف تمكين المرأة باعتباره أحد أولويات الدولة المصرية، مع الإشارة إلى ما اتسمت به تلك الفترة من قيادة فاعلة ورؤية داعمة للتعاون المشترك.
وفي ختام الجلسة، سلمت جمهورية مصر العربية رئاسة المؤتمر إلى جمهورية باكستان الإسلامية، حيث قامت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة ورئيسة الدورة الثامنة للمؤتمر الوزاري، بتسليم الرئاسة إلى الدكتور ازيم ناظير تارير وزير حقوق الإنسان الفيدرالي بجمهورية باكستان الإسلامية، التي تتولى رئاسة الدورة التاسعة.
وأعربت أمل عمار عن تمنياتها لباكستان بالتوفيق في قيادة أعمال المؤتمر خلال المرحلة المقبلة، واستكمال مسيرة التعاون والعمل المشترك بين الدول الأعضاء لخدمة قضايا المرأة.
وأكدت أن مصر ستظل داعمة لكل المبادرات والجهود الرامية إلى تعزيز أوضاع المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي، انطلاقًا من إيمانها بأن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والسلام والازدهار، معربة عن تقديرها للدول الأعضاء والأمانة العامة للمنظمة على ما شهدته فترة الرئاسة المصرية من تعاون وتنسيق مثمر.

