تتجه التوقعات داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى أن تكون الخطوة المقبلة رفع أسعار الفائدة، لا خفضها، في موقف يبتعد عن دعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تقليصها.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك قولها إن التضخم بات واسع النطاق، مشيرة إلى أن شركات تطالب بإجراءات لكبحه، بينما يواجه المستهلكون صعوبات متزايدة في تحمل تكاليف المعيشة.

كما دعت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوجان إلى رفع أسعار الفائدة بشكل طفيف، في حين أبدى عدد من كبار مسؤولي البنك استعدادهم لدعم هذا التوجه إذا استمر التضخم عند مستوياته الحالية.

وفي المقابل، يتوقع المستثمرون أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر أواخر يوليو، مع تقدير احتمالات رفعها خلال اجتماع سبتمبر بنحو 50 بالمئة.