ارتفعت أسعار النفط بنسبة 2%، اليوم الثلاثاء، لتسجل أعلى مستوياتها في 4 أسابيع، بعد إعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على إيران، بالتزامن مع تصاعد الهجمات بين الجانبين في مضيق هرمز، ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن تدفقات الطاقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.68 دولار، أو بنسبة 2%، إلى 84.98 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.65 دولار، أو بنسبة 2.1%، إلى 79.79 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد قفز بنسبة 9.6% في الجلسة السابقة، مسجلًا أكبر مكاسب يومية له منذ مايو 2020.
وبذلك وصلت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أن وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في 17 يونيو.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن ناقلتي نفط إماراتيتين تعرضتا للإصابة بصاروخين إيرانيين من طراز كروز في الممر الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العمانية، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية وإصابة 8 آخرين.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين إن الولايات المتحدة أعادت فرض حصارها على حركة الشحن الإيرانية، مضيفًا أنه يريد أن تحصل الولايات المتحدة على مقابل من الدول التي توفر لها الحماية في مضيق هرمز.
وقال تيم واترير، كبير محللي الأسواق في شركة كيه سي إم تريد: “أدى أحدث تصعيد، بما في ذلك إعادة الولايات المتحدة فرض الحصار وردود إيران، إلى إدخال مخاطر جديدة بوضوح إلى السوق”.
وأضاف: “ورغم أن الإغلاق الكامل للمضيق لم يحدث، فإن الأهداف المتعارضة للطرفين جعلت صورة الإمدادات شديدة الغموض”.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها بدأت الليلة الثالثة على التوالي من الضربات ضد إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية، في وقت مبكر من الثلاثاء، بسماع 7 انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية، إضافة إلى انفجارين آخرين في جزيرة كيش.
وفي تطور آخر، أطلقت جماعة الحوثي في اليمن صواريخ باتجاه السعودية، بعدما اتهمت المملكة بقصف مطار يخضع لسيطرتها، الإثنين.
وقال سيمون وونج، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة جابيلي فاندز: “إذا وسع الحوثيون هجماتهم لتشمل المنتجات النفطية السعودية في البحر الأحمر، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن تدفقات النفط الخام من المنطقة”.
وأظهر استطلاع أولي امس الإثنين، أنه من المتوقع أن تكون مخزونات النفط الخام الأمريكية قد انخفضت خلال الأسبوع الماضي، بينما يرجح أن تكون مخزونات البنزين ونواتج التقطير قد ارتفعت.

