تداولت تقارير إعلامية لبنانية أنباء عن احتمال انتقال الفنان اللبناني فضل شاكر للإقامة في السعودية خلال الفترة المقبلة، بعد أيام من إخلاء سبيله ورفع قرار منعه من السفر.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن شاكر قد يحصل على إقامة دائمة في المملكة مع توفير مقر إقامة له، بالتزامن مع استعداداته للعودة إلى نشاطه الفني وإحياء عدد من الحفلات بعد سنوات من الغياب.
لكن فضل شاكر لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه الأنباء، كما لم تعلن أي جهة رسمية في السعودية عن منح الإقامة الدائمة له حتى الآن، لتبقى المعلومات المتداولة في إطار التقارير الإعلامية غير المؤكدة رسميًا.
إخلاء سبيل فضل شاكر ورفع منع السفر
وجاءت هذه التكهنات بعد القرارات القضائية الأخيرة في ملف فضل شاكر، والتي شملت إخلاء سبيله في عدد من القضايا، إلى جانب رفع قرار منعه من السفر وتسليمه جواز سفره، مع إلزامه بحضور الجلسات المقبلة أمام القضاء.
وذكرت قناة الجديد اللبنانية أن المحكمة العسكرية في لبنان ألغت قرار منع السفر، على أن يحضر شاكر جميع الجلسات اللاحقة ضمن إجراءات محاكمته.
وكانت المحكمة العسكرية الدائمة قد وافقت قبل أيام على إخلاء سبيله في أربع قضايا أمنية، من بينها ملف أحداث عبرا، مقابل كفالات مالية، وفق ما أعلنته الوكالة الوطنية للإعلام.
وحددت المحكمة كفالة بقيمة 100 مليون ليرة لبنانية لكل من ثلاثة ملفات، و200 مليون ليرة في ملف عبرا، بإجمالي يعادل نحو 5600 دولار أمريكي، مع استمرار محاكمته وهو خارج التوقيف.
رسالة فضل شاكر بعد خروجه
وعقب خروجه، وجه فضل شاكر رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قال فيها: الحمد لله رب العالمين.. اليوم كتبت لي سطور جديدة في الحرية.
وأعرب شاكر عن امتنانه لكل من دعمه خلال محنته، وطلب من جمهوره منحه بعض الوقت لاستعادة صحته والاطمئنان على أسرته قبل العودة إلى نشاطه الفني.
ولاقت رسالته تفاعلًا واسعًا بين جمهوره، إذ رحب كثيرون بخروجه واستعادوا أبرز محطات مسيرته الفنية، بينما رأى آخرون أن التطورات الأخيرة تمثل بداية مرحلة جديدة في القضية التي تعود جذورها إلى أحداث عبرا عام 2013.
وتعود القضية إلى المواجهات المسلحة التي اندلعت في منطقة عبرا قرب مدينة صيدا جنوب لبنان بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ أحمد الأسير.
وبحسب المعطيات المتداولة، استند قرار إخلاء السبيل إلى عاملين رئيسيين، الأول قانوني بعدما أشارت إفادات ضباط سابقين في الجيش اللبناني، وفقًا لما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، إلى عدم ثبوت مشاركة فضل شاكر في القتال ضد الجيش أو حمله السلاح أو تمويله لمجموعة أحمد الأسير.
أما العامل الثاني فكان صحيًا، في ظل تدهور حالته الصحية ونقله إلى المستشفى العسكري بعد معاناته من مضاعفات مرتبطة بمرض السكري ومشكلات في النظر وانسداد بعض الشرايين.

