أكد مارك كوكوريا، ظهير منتخب إسبانيا والمنضم حديثًا إلى ريال مدريد، أن منتخب بلاده كان الأفضل أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز الذي قاد لا روخا إلى المباراة النهائية.

وقال كوكوريا إن المنتخب الإسباني دخل اللقاء بخطة واضحة للحد من خطورة الهجمات المرتدة التي يجيدها المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الضغط المتواصل والانضباط الدفاعي منحا فريقه الأفضلية طوال المباراة.

وأضاف أن ركلة الجزاء التي سجل منها المنتخب الإسباني هدف التقدم رفعت ثقة اللاعبين، وهو ما ظهر في طريقة اللعب والسيطرة على مجريات اللقاء حتى صافرة النهاية.

وتوقف لاعب ريال مدريد عند جيل إسبانيا المتوج بكأس العالم 2010، موضحًا أن لاعبي المنتخب الحالي نشأوا وهم يتابعون ذلك الإنجاز، وأنهم يأملون في تكراره وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإسبانية.

وعن النهائي، شدد كوكوريا على أن المنتخب الإسباني مستعد لمواجهة أي منافس، سواء إنجلترا أو الأرجنتين، لافتًا إلى أن وجود عدد من أصدقائه في المنتخبين سيمنح المباراة طابعًا خاصًا، لكنه أكد أن تركيزه ينصب بالكامل على التتويج باللقب العالمي.