أثار فيديو متداول للفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية بعد ظهور حديث له خلال اجتماع داخل مقر النقابة، واعتبره البعض مسيئًا لأبناء محافظة الشرقية.

ومع تصاعد الانتقادات، خرجت مطالبات برلمانية باتخاذ موقف واضح من الواقعة، وصلت إلى التلويح بتقديم بلاغات إلى النائب العام، والتقدم بطلب إحاطة إلى الحكومة، إلى جانب الدعوة لإقالته من منصبه إذا لم يصدر رد حاسم.

وقال النائب إمام منصور، عضو مجلس النواب، إنه يرفض ما وصفه بالإساءة الموجهة إلى أبناء محافظة الشرقية، مطالبًا مصطفى كامل بتقديم اعتذار رسمي، ومؤكدًا أنه سيتخذ الإجراءات القانونية والبرلمانية اللازمة حال عدم الاعتذار.

وكتب إمام منصور عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك:

لن نسمح لك، أو لغيرك، بالإساءة إلى أبناء محافظة الشرقية أو الانتقاص من كرامتهم.

.

مصطفى كامل يرد

من جانبه، أصدر مصطفى كامل بيانًا قال فيه إنه تابع ما أُثير خلال الساعات الماضية بشأن تصريحات نُسبت إليه، موضحًا أن الحديث المتداول تم تصويره خلسة ودون علمه منذ أربعة أعوام كاملة، ثم جرى اقتطاعه من سياقه وتحريفه وتداوله بشكل منفصل عن مضمونه الكامل.

وأضاف أن المقطع يخص الشأن النقابي ولا علاقة له بمحافظة الشرقية أو أهلها، مؤكدًا أن أي فهم يوحي بأنه قصد الإساءة إلى أبناء المحافظة هو فهم غير صحيح ولا يعكس موقفه الحقيقي تجاهها.

وأشار مصطفى كامل إلى أن الشرقية ليست مجرد محافظة، بل أرض مصرية عريقة أنجبت قامات وطنية خالدة تركت بصمات واضحة في تاريخ الوطن، مؤكدًا أنه يحمل لأبنائها كل الاحترام والتقدير.

وتابع أنه إذا كان ما جرى تداوله قد تسبب في ضيق أو استياء لدى أي من أبناء الشرقية، فإنه يؤكد أن ذلك لم يصدر منه ولم يكن مقصده على الإطلاق، موضحًا أن الجزء المقتطع والمحرّف كان مرتبطًا بجلسة تخص الشأن النقابي دون التطرق إلى أهل الشرقية من قريب أو بعيد.

وأعلن أنه يتقدم بالاعتذار لكل من تأذى من هذا الفهم الذي خالف حقيقة الأمر، مؤكدًا أن تقديره لأبناء الشرقية ثابت ولا يقبل التشكيك أو المزايدة.

كما أوضح أن الفيديو يعود تاريخه إلى عام 2022 أثناء جلسة تحقيق مع عضو مجلس نقابة بالشرقية، وأنه تم تصويره خلسة وتحريفه عمدًا، مضيفًا أنه اتخذ جميع الإجراءات القانونية حيال الصفحات التي وصفها بالمغرضة والتي نشرت المقطع.

وطالب الجميع بتحري الدقة قبل إصدار الأحكام عليه بما يخالف الحقيقة، مؤكدًا أن اجتزاء الكلمات من سياقها وتحريفها لا يخدم الحقيقة، ولا يؤدي إلا إلى إثارة الجدل وزرع الفتنة.