علق الفنان طه دسوقي على الجدل المثار بشأن حق الأداء العلني بعد الخلاف بين غرفة صناعة السينما والنقابات الفنية، مؤكدًا أن هذا الحق ليس جديدًا ولا بدعة، بل مطبق في العالم كله.
وكتب طه دسوقي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «حق الأداء العلني مش حاجة جديدة، ولا بدعة ولا تبجح، ده حق مطبق في العالم كله.. يارب عقبالنا إن شاء الله».
وكان المنتج ياسر جلال، رئيس غرفة صناعة السينما، قد تحدث عن الجدل الدائر بشأن حق الأداء العلني، موضحًا أن الأزمة تعود إلى تفسير قانون الملكية الفكرية، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية.
وقال هشام عبدالخالق إن الاستناد في هذه القضية يكون إلى قانون الملكية الفكرية الصادر عام 2002، والذي ينص على حق الأداء العلني للمؤلف أو كاتب السيناريو، مشيرًا إلى أنه في عام 2005 أُنشئت جمعية المؤلفين والملحنين وأصبحت تحصل على حقوق الأداء العلني الخاصة بالموسيقى، لكن من المفترض أن يكون للمؤلف أيضًا حق مماثل.
وأضاف أن القانون ينص على أنه إذا لم يتضمن العقد اتفاقًا صريحًا بشأن حق الأداء العلني، فإن الممثل يحصل على أجره مرة واحدة، وكذلك المؤلف، ولا يترتب على ذلك أي حق أداء علني إضافي.
وتابع أن الفنان ياسر جلال قال له إنهم لن يحصلوا على أي أموال من المنتجين، وإنما من القنوات التي تعرض الأعمال، لافتًا إلى أن هناك سوء فهم للقانون لأن النص يتحدث عن الحقوق المجاورة، وهي حقوق يمكن الاتفاق عليها أو استبعادها بالعقد، ثم قال له في نهاية الحديث: خلاص هنقعد مع بعض ونتناقش.
وأوضح رئيس غرفة صناعة السينما أن الفنان ياسر جلال اتجه بعد ذلك إلى النقابات الفنية، مضيفًا أن النقابات بدأت تخبر الفنانين والعاملين بأنهم سيحصلون على مبالغ مالية كلما عُرض الفيلم على إحدى القنوات، وهو ما جعل كثيرين يرحبون بالفكرة.
وأضاف هشام عبدالخالق أن قانون حق الأداء العلني موجود منذ عام 2002 لكنه لم يُفعَّل حتى الآن، مشيرًا إلى أن النائب ياسر جلال تقدم بمقترح في مجلس الشيوخ لتفعيل هذا الحق، مع طرح تساؤل حول ما إذا كان التفعيل سيتم وفق قواعد الملكية الفكرية المعمول بها عالميًا أم سيؤدي إلى تحميل المنتجين أعباء مالية إضافية.

