أثارت النجمة التركية توبا بويوكستون جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تصريحاتها الأخيرة عن الشعر، وما تعتبره من وجهة نظرها ارتباطًا بالذكريات والمشاعر والطاقة السلبية.
وخلال ظهورها في برنامج «إيميل أوزوغور» عبر موقع «يوتيوب»، قالت توبا بويوكستون إنها لا تنظر إلى الشعر باعتباره مجرد جزء من المظهر الخارجي أو عنصرًا من عناصر الجمال، بل ترى أنه قد يحمل أبعادًا روحية وتجارب مرتبطة بحياة الإنسان.
وأوضحت نجمة مسلسل «سنوات الضياع» أن الشعر قد يحتفظ بآثار المراحل التي يمر بها الإنسان، وأن قصه أحيانًا يكون تعبيرًا عن الرغبة في إنهاء مرحلة والانتقال إلى أخرى.
واستعادت توبا بويوكستون تجربتها عندما قصت شعرها الطويل بنفسها، وهي الخطوة التي لفتت الأنظار وقتها، وقالت حينها: «لقد حان وقت وداع بعض الذكريات»، في إشارة إلى ارتباط التغيير في مظهرها بمرحلة شخصية جديدة.
وتحدثت النجمة التركية أيضًا عن مكانة الشعر في عدد من الثقافات والتقاليد عبر التاريخ، معتبرة أنه لم يكن يُنظر إليه دائمًا باعتباره مجرد جزء من الشكل الخارجي، بل حظي بأهمية خاصة لدى شعوب ومجتمعات مختلفة.
وكان حديثها عن تغطية الشعر من أكثر الأجزاء التي أثارت النقاش، إذ رأت أن هذه الممارسة في بعض الثقافات والأديان قد تحمل، إلى جانب أبعادها الاجتماعية والتقليدية، دلالات روحية وفقًا لقناعات ومعتقدات مختلفة.
وأضافت توبا بويوكستون أن الشعر، من وجهة نظرها، يجمع الذكريات ويحظى بمكانة مهمة عبر تاريخ البشرية، كما تحدثت عن اعتقادها بأن تغطيته قد توفر حماية من «الطاقة السلبية» القادمة من الخارج، مشيرة أيضًا إلى ما يُقال عن ارتباط الشعر بالجهاز العصبي.
وانتشرت تصريحاتها سريعًا على نطاق واسع، لتفتح بابًا من الجدل والانقسام بين المتابعين، إذ رأى البعض أنها تعبر عن قناعة شخصية ورؤية روحية خاصة بالعلاقة بين الإنسان وشعره والتغيرات التي يمر بها في حياته.
في المقابل، ناقش آخرون الجانب العلمي في حديثها، خصوصًا ما يتعلق بـ«الطاقة السلبية» واعتبار الشعر امتدادًا للجهاز العصبي، وهو ما أعاد طرح الفارق بين المعتقدات والتفسيرات الروحية من جهة، والحقائق العلمية من جهة أخرى.
وتُعد توبا بويوكستون واحدة من أبرز نجمات الدراما التركية وأكثرهن شهرة في العالم العربي، ما يجعل تصريحاتها وظهورها الإعلامي محل متابعة وتفاعل كبيرين.

