أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن فريقه يدخل نهائي كأس العالم بثقة كبيرة، مشيرًا إلى أن هذه المواجهة تمثل النهائي التاسع في مسيرته التدريبية إذا احتسبت بطولات الفئات السنية.
وقال دي لا فوينتي إن النجاح لا يتحقق إلا بالعمل المستمر، حتى في الفترات التي لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، موضحًا أن وجود جهاز فني ولاعبين يمنحون الدعم والثقة يعد من أهم عوامل التفوق.
وتحدث مدرب إسبانيا عن خصوصية البطولة الحالية، كاشفًا أن الجهاز الفني ناقش منذ شهر مايو كل التفاصيل المرتبطة بالرطوبة ودرجات الحرارة والسفر وطرق الاستشفاء، مؤكدًا أن الجميع تعامل مع هذه التحديات بروح إيجابية. وأضاف أن بعض التعديلات، مثل فترات التوقف لشرب المياه أو الاستراحة الطويلة بين الشوطين، قد تصبح جزءًا طبيعيًا من كرة القدم.
وشدد دي لا فوينتي على أن مواجهة منتخب الأرجنتين تحتاج إلى شخصية قوية وثقة كبيرة، لافتًا إلى أن المنتخبين يمتلكان عقلية الانتصار، وأن الحسم سيكون مرتبطًا بالتفاصيل والقدرة على استغلال الفرص. كما رفض وصف أسلوب لعب الأرجنتين بأنه قذر، مؤكدًا احترامه الكبير لبطل العالم، ومشيرًا إلى أن كل منتخب يعتمد على الأسلوب الذي يناسبه.
وكشف مدرب إسبانيا أن لامين يامال تعرض لكدمة قوية في الفخذ، لكن حالته تحسنت بالكامل بعد حصوله على الراحة، وأصبح جاهزًا للمشاركة في النهائي. كما أشاد بالمدرب المخضرم فيسنتي ديل بوسكي، مؤكدًا أنه يحرص على تقديم النصائح والخبرات التي تساعد المنتخب في التعامل مع المباريات الكبرى.
وعن كيفية إيقاف ليونيل ميسي، أوضح دي لا فوينتي أنه سبق أن واجهه عندما كان مدربًا لإشبيلية، وتمكن فريقه من الحد من خطورته لفترة طويلة، لكن تغيير اللاعب المكلف برقابته أدى إلى استقبال أربعة أهداف. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن إسبانيا لن تركز على ميسي وحده، بل ستتعامل مع جميع عناصر القوة في المنتخب الأرجنتيني، مشيدًا في الوقت نفسه بعلاقته الطيبة مع ليونيل سكالوني القائمة على الاحترام المتبادل رغم رغبة كل طرف في التتويج بلقب كأس العالم.

