أثار اتفاق الرعاية الجديد بين نادي أستون فيلا وهيئة تنشيط السياحة في رواندا انتقادات من نشطاء حقوق الإنسان، بعدما قالت منظمة العفو الدولية إن الصفقة تمنح الدولة الأفريقية فرصة لتحسين صورتها على الساحة الدولية.

وأبرمت هيئة تنشيط السياحة في رواندا والنادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز اتفاقا يمتد لعدة سنوات أمس الثلاثاء، وقدرت تقارير إعلامية قيمته بنحو 20 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 26 مليون دولار، سنويا.

وقالت منظمة العفو الدولية في بريطانيا إن هذه الشراكة قد تسهم في تبييض سمعة رواندا في مجال حقوق الإنسان عبر الرياضة، مشيرة إلى اتهامات تتعلق بدور البلاد في النزاع الدائر في جمهورية الكونجو الديمقراطية المجاورة، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.

وتنفي الحكومة الرواندية الاتهامات التي تفيد بدعمها أي جماعات متمردة تنشط داخل الكونجو.

وقال فيلكس جاكنز المسؤول بمنظمة العفو الدولية لهيئة الإذاعة البريطانية إن رواندا تستخدم الرياضة كأداة لتغطية سجلها المروع في مجال حقوق الإنسان، مضيفا أن نادي أستون فيلا يجب أن يدرك أن رواندا تسعى إلى الاستفادة من هذه الشراكة لخلق صورة إعلامية إيجابية عنها.

وأضاف جاكنز أن محاولات رواندا لتحسين صورتها من خلال الرياضة يجب أن تُفضح، داعيا نادي أستون فيلا والدوري الإنجليزي الممتاز إلى القيام بدورهما في هذا الصدد.

واتصلت رويترز بنادي أستون فيلا وهيئة تنشيط السياحة في رواندا ومنظمة العفو الدولية للحصول على تعليقات.

وكانت هيئة تنشيط السياحة في رواندا قد أبرمت بالفعل اتفاقيات رعاية سابقة مع أتليتيكو مدريد وباريس سان جيرمان، إضافة إلى فرق رياضية أمريكية منها لوس انجليس كليبرز ولوس انجليس رامز.

اتفاقية أرسنال

كما كانت لديها اتفاقية رعاية مع نادي أرسنال على أكمام قمصان الفريق لمدة ثماني سنوات انتهت الموسم الماضي، وأثارت تلك الصفقة احتجاجات من قطاعات من جماهير النادي اللندني.

وكان أستون فيلا يبحث عن بديل لراعيه السابق بيتانو بعد أن اتفقت أندية الدوري الممتاز على إنهاء رعاية شركات المراهنات على الجزء الأمامي من القمصان.