شهدت باريس وعدد من المدن الفرنسية أعمال شغب وحرائق واشتباكات متفرقة عقب خسارة منتخب فرنسا أمام إسبانيا بنتيجة 2-0 في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مشاهد أعادت التوتر إلى الشوارع بعد نهاية المباراة.
وجاء خروج فرنسا من البطولة بعد الهزيمة بهدفين دون رد، ليتوقف حلم الديوك عند نصف النهائي، وهو ما دفع بعض الجماهير إلى النزول للشوارع عقب صافرة النهاية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي اشتعال النيران ووقوع اشتباكات وأعمال تخريب في بعض المناطق، بالتزامن مع انتشار أمني مكثف لمحاولة السيطرة على الموقف.
وتشير التقارير إلى أن الاضطرابات امتدت إلى عدة مدن، فيما انتشرت مشاهدها بسرعة عبر المنصات المختلفة.

