أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن الجانب النفسي يعد من أهم عوامل نجاح أي فريق، مشددًا على حرصه على دعم لاعبيه في الأوقات الصعبة قبل المباريات وخلالها وبعدها.

وقال حسام حسن إنه يقف بجوار جميع اللاعبين عندما يتعرضون لضغوط جماهيرية أو إعلامية، مستشهدًا بما حدث مع إمام عاشور، بعدما حرص على دعمه ومساندته حتى يستعيد ثقته بنفسه ويواصل تقديم أفضل مستوياته مع المنتخب.

وأضاف المدير الفني أن قلقه الدائم على المنتخب لا يمثل عبئًا بالنسبة له، بل يدفعه إلى بذل المزيد من الجهد والعمل من أجل تحقيق أفضل النتائج وإسعاد الجماهير المصرية.

وتحدث حسام حسن أيضًا عن حياته الشخصية، كاشفًا تفاصيل تعارفه بزوجته دينا مصطفى، موضحًا أن اللقاء الأول جمعهما بالصدفة في الساحل الشمالي خلال عام 2015، أثناء قيادته للنادي المصري البورسعيدي.

وأشار إلى أن زوجته تمثل مصدر دعم كبير له، وأن ما تنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعكس شخصيته الحقيقية بعيدًا عن الصورة التي يراها البعض داخل الملاعب.

وأوضح أن الجهاز الفني يعمل على استثمار النجاح الذي حققه المنتخب مؤخرًا من خلال تطوير الفريق والدفع بعناصر جديدة قادرة على صناعة الفارق خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أن الجماهير باتت تنتظر المزيد من الإنجازات، مضيفًا: إذا كان لي عمر ونصيب، فلن أسمح بضياع لقب كأس الأمم الأفريقية.

كما أشار إلى أنه يفضل ارتداء الملابس الرياضية مثل باقي أفراد الجهاز الفني، في إطار الحفاظ على روح الفريق.

ومن جانبها، أكدت دانا مصطفى أن زوجها ليس عصبيًا بطبيعته كما يعتقد البعض، لكنه يرفض الخسارة ويضع على عاتقه مسؤولية إسعاد الجماهير، لذلك يعيش دائمًا تحت ضغط كبير.

وأضافت أنها اعتادت نشر مقاطع مصورة له لإظهار جانبه الإنساني، كما كشفت أنه طلب منها عدم إبلاغ أي شخص بخضوعه لعملية قسطرة، مشيرة إلى أن مواجهة أستراليا كانت من أصعب اللحظات التي عاشها، وأنها تواصل دعمه باستمرار وتحرص على تخفيف الضغوط عنه.