عُين باولو مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في خطوة تمنحه صلاحيات واسعة على مستوى المنتخبات الوطنية، بينما سيتولى البرازيلي ليوناردو مهمة المستشار داخل الاتحاد.

وأعلن الاتحاد الإيطالي القرار في بيان مقتضب، قال فيه إن رئيسه جوفاني مالاجو يعلن بكل ارتياح موافقة مالديني على تولي المنصب، وذلك بعد أسابيع من انتخاب مالاجو رئيسًا للاتحاد الشهر الماضي.

ويأتي هذا التعيين بعد إخفاق إيطاليا في التأهل إلى مونديال 2026، وهو الإخفاق الذي دفع مدرب المنتخب جينارو جاتوزو ومدير الفريق العام جانلويجي بوفون إلى الاستقالة من منصبيهما.

وسيتولى مالديني، البالغ من العمر 58 عامًا، أيضًا رئاسة كلوب إيطاليا، وهي الهيئة المشرفة على جميع المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية للرجال والسيدات، في منصب غير مسبوق داخل الاتحاد الإيطالي.

وتتمثل المهمة الأولى أمامه في إعادة إحياء المنتخب الإيطالي، الذي غاب عن نهائيات كأس العالم في نسخ 2018 و2022 و2026، رغم تتويجه بلقب كأس أوروبا عام 2021.

كما سيكون على مالديني، بالتعاون مع مالاجو، اختيار خليفة سريع لجاتوزو، في وقت يبرز فيه اسم أنطونيو كونتي بقوة لخلافة المدرب المستقيل. وكان كونتي قد قاد المنتخب الإيطالي بين عامي 2014 و2016، وهو حاليًا من دون نادٍ بعد رحيله عن نابولي عقب موسمين على رأس الجهاز الفني.

ومن المنتظر أن يشرف مالديني كذلك على إصلاح منظومة تكوين اللاعبين الشباب، مع منح المواهب الصاعدة دورًا أكبر في الدوري المحلي الذي بات يعتمد بشكل متزايد على التعاقد مع لاعبين أجانب.

وخاض مالديني مسيرته الكروية كاملة بقميص ميلان بين عامي 1985 و2009، وتوج خلالها بسبعة ألقاب في الدوري الإيطالي وخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا.

وعلى الصعيد الدولي، شارك في 126 مباراة وسجل سبعة أهداف، وخاض أربع نهائيات لكأس العالم وثلاث نسخ من كأس أوروبا، وكانت أبرز إنجازاته بلوغ نهائي مونديال 1994 ونهائي كأس أوروبا 2000، حيث خسر المنتخب الإيطالي اللقبين.

وبعد اعتزاله اللعب، تولى مالديني منصب المدير الرياضي لميلان عام 2019 خلفًا للبرازيلي ليوناردو، قبل أن يرحل عن النادي عام 2023، وهي الخطوة التي اعتبرها كثير من جماهير ميلان من أسوأ القرارات التي اتخذها المالك الأميركي جيري كاردينالي منذ استحواذه على النادي عام 2022.