توفي الفنان الإيطالي بيبينو دي كابري، أحد أبرز أصوات الأغنية الإيطالية في القرن العشرين، بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 87 عاما.

وامتدت مسيرته الموسيقية لأكثر من 60 عاما، تنقل خلالها بين الغناء وعزف البيانو وكتابة الأغاني، ونجح في الوصول إلى أجيال مختلفة من دون أن يتخلى عن أسلوبه الخاص، لتصبح أعماله جزءا من الذاكرة الجماعية الإيطالية.

وقال وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي إن بيبينو دي كابري سيبقى خالدا بأغانيه، وإرثا من التاريخ الإيطالي المشترك، مشيرا إلى أن مسيرته الطويلة تمثل شهادة على قدرة الموسيقى الإيطالية على نقل المشاعر والهوية والذاكرة إلى العالم.

كما أعرب وزير السياحة الإيطالي جيانماركو مازي عن تعازيه وحزنه العميق لوفاة دي كابري، الذي جمعته به صداقة وثيقة.

ونعى رئيس نادي نابولي أوريليو دي لورينتيس رحيل الموسيقي الإيطالي، قائلا إن دي كابري رمز لإيطاليا التي روت قصتها من خلال أغنياته التي صاحبت أجيالا كاملة منذ أواخر الخمسينيات وحتى اليوم، مؤكدا أن أسطورته ستبقى حاضرة في أعماله للأجيال القادمة.

وولد بيبينو دي كابري، واسمه الحقيقي جوزيبي فاييلا، عام 1939، واشتهر بمزجه بين التقاليد اللحنية النابولية والطاقة الحديثة لموسيقى الروك أند رول والتويست في أواخر الخمسينيات.

وحصل على وسام الاستحقاق برتبة قائد من الرئيس الإيطالي السابق كارلو أزيليو تشامبي عام 2005، كما نال جائزة الإنجاز مدى الحياة من مدينة سانريمو الإيطالية، وفاز مرتين في مهرجان سانريمو للأغنية، وأسهمت أعماله الشهيرة مثل روبرتا ونون إي بيكاتو وسان تروبيه تويست في ترسيخ مكانته كرمز ثقافي.