أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن شخصية لاعبيه وروحهم القتالية كانتا العامل الأبرز في الفوز على بلجيكا بهدفين مقابل هدف، والتأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم ٢٠٢٦، حيث يلتقي المنتخب الإسباني مع فرنسا.
وقال دي لا فوينتي إن فريقه أظهر ثباتًا وإصرارًا طوال المباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا مع مجريات اللقاء بثقة كبيرة، وهو ما ظهر في الهدف الحاسم الذي سجله ميكيل ميرينو، والذي اعتبره المدرب تعبيرًا واضحًا عن شخصية المنتخب وقدرته على حسم المواجهات الصعبة في اللحظات المهمة.
وأعرب المدرب الإسباني عن فخره بقيادة هذه المجموعة، موضحًا أنها تمتلك رغبة دائمة في التطور وتحسين المستوى، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة في قدرتها على المنافسة حتى النهاية. وأضاف أن إسبانيا قدمت أداءً كان يستحق فوزًا أكثر راحة، لكن مثل هذه المباريات تتطلب جهدًا كبيرًا، لذلك يجب تقدير قيمة الانتصار مهما كانت النتيجة.
وخص دي لا فوينتي لاعب الوسط ميكيل ميرينو بإشادة خاصة، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانات فنية وبدنية مميزة تجعله قادرًا على اللعب مع أكبر المنتخبات والأندية. وأوضح أنه عنصر مهم في أسلوب لعب المنتخب الإسباني، وأنه يكون حاضرًا دائمًا عندما يحتاجه الفريق، سواء دفاعيًا أو هجوميًا.
وتحدث دي لا فوينتي أيضًا عن المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في نصف النهائي، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيبذلون كل ما لديهم من أجل مواصلة المشوار والتأهل إلى المباراة النهائية. وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي يدرك جيدًا قوة إسبانيا، وسيخوض اللقاء بنفس القدر من الحذر والقلق، لافتًا إلى أن المنتخب الإسباني سبق له التفوق على فرنسا في مناسبتين متتاليتين، وهو ما يمنح لاعبيه ثقة إضافية قبل اللقاء المنتظر، مع التأكيد على احترام المنافس والاستعداد لتقديم أفضل مستوى ممكن.

