وجه الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الشكر إلى قطر ومصر وليبيا، بعد قرارات اعتبرها داعمة للاعب الفلسطيني وتسهم في توسيع فرص احترافه وتطوير كرة القدم الفلسطينية.
وأصدر الاتحاد الفلسطيني بيانًا رسميًا أعرب فيه عن تقديره للدول والاتحادات العربية التي اتخذت خطوات لصالح اللاعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه المواقف تساعد على تعزيز مسار الاحتراف وتطوير اللعبة داخل فلسطين.
وخص الفريق جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بالشكر وزير الرياضة والشباب القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الاتحاد القطري لكرة القدم جاسم بن راشد البوعينين، بعد قرار السماح لأندية دوري الدرجة الأولى القطري بتسجيل لاعب واحد من المنتخب الفلسطيني كلاعب محترف.
وقال الاتحاد الفلسطيني إن هذه الخطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين فلسطين وقطر، وتؤكد استمرار الدعم القطري للرياضة الفلسطينية من خلال توفير فرص احتراف تسهم في رفع المستوى الفني للاعبين الفلسطينيين.
كما ثمّن الاتحاد موقف الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي يعامل اللاعب الفلسطيني كلاعب محلي في المسابقات المصرية، إلى جانب الاتحاد الليبي لكرة القدم، الذي سبق أن اتخذ قرارًا بمعاملة اللاعب الفلسطيني كلاعب محلي قبل السماح بتسجيله كلاعب محترف خلال الموسم الماضي.
ودعا الاتحاد الفلسطيني بقية الاتحادات العربية إلى اتخاذ خطوات مماثلة، لما لها من دور في توسيع فرص احتراف اللاعبين الفلسطينيين، بما ينعكس إيجابًا على تطور الكرة الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة.
وأشار البيان إلى أن هذه القرارات جاءت دعمًا للمنتخبات الوطنية الفلسطينية في ظل التوقف القسري للنشاط الرياضي على مدار ثلاثة مواسم نتيجة الحرب وتداعياتها، مؤكدًا أن الكرة الفلسطينية تستعد لاستئناف نشاطها مع انطلاق الموسم الجديد مطلع شهر سبتمبر المقبل.

