كشفت تقارير صحفية أن الأندية السعودية ما زالت تتصدر سباق التعاقد مع محمد صلاح قائد منتخب مصر خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل استمرار الغموض بشأن مستقبله بعد انتهاء مشاركته في بطولة كأس العالم 2026.
ووفقًا لما أورده موقع TEAMtalk، يبقى الدوري السعودي الوجهة الأقرب للنجم المصري رغم استمرار اهتمام أندية الدوري الأمريكي بالحصول على خدماته وإقناعه بخوض تجربة جديدة خارج الملاعب الأوروبية.
وأفاد التقرير بأن محمد صلاح وضع معيارًا جديدًا عند دراسة العروض المقدمة له، يتمثل في الموقع الجغرافي للنادي، إذ يفضل الانتقال إلى فريق يقع في غرب المملكة العربية السعودية بما يتيح له سهولة السفر إلى مصر خلال فترات التوقف الدولي والإجازات.
ويرى قائد منتخب مصر أن قرب المدينة التي سيلعب فيها من القاهرة يمثل عنصرًا مهمًا في اتخاذ قراره النهائي، لما يوفره من مرونة في التنقل وقضاء المزيد من الوقت مع أسرته.
وأوضح التقرير أن ناديي الاتحاد والأهلي، اللذين يتخذان من مدينة جدة مقرًا لهما، يعدان أبرز المرشحين للحصول على توقيع محمد صلاح، خاصة أن الرحلة الجوية بين جدة والقاهرة تستغرق ساعتين فقط، وهو ما يمنح الناديين أفضلية في سباق التعاقد مع قائد الفراعنة.
كما لفت إلى دخول نادي نيوم على خط المفاوضات مستفيدًا من مشروعه الرياضي الطموح، إلى جانب موقعه في مدينة تبوك القريبة نسبيًا من مصر.
وأشار إلى أن هذه العوامل قد تجعل النادي خيارًا جذابًا بالنسبة لمحمد صلاح، خاصة مع سهولة التنقل بين تبوك والقاهرة مقارنة ببعض المدن الأخرى داخل المملكة.
وأكد التقرير أن محمد صلاح لم يحسم وجهته المقبلة حتى الآن، إذ يواصل دراسة العروض المقدمة إليه قبل اتخاذ قراره النهائي، في ظل المنافسة المستمرة بين أندية الدوري السعودي ونظيرتها في الدوري الأمريكي للحصول على خدمات أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

