كشفت الإعلامية سالي عبد السلام عن تعرض نجلها هارون لوعكة صحية بعد اكتشاف إصابته بـ الوحمة الدموية، مؤكدة أن حالته تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة، وسط حالة من القلق داخل الأسرة.

وتعد الوحمة الدموية من الحالات التي تظهر لدى بعض الأطفال حديثي الولادة، إذ تكون عبارة عن تجمع لأوعية دموية زائدة في الطبقة الخارجية من الجلد، وقد تظهر بعد الولادة مباشرة أو بعد أسابيع أو شهور.

وتأخذ الوحمة الدموية عادة لونًا أحمر يشبه الفراولة، ولا يوجد سبب فعلي مؤكد لظهورها، كما تشير الدراسات إلى أنها ليست وراثية، ولا توجد وسيلة معروفة لتفاديها، لكنها قد تختفي من تلقاء نفسها مع الوقت.

وتختلف الوحمات الدموية عن الوحمات الصبغية، إذ قد تظهر باللون الأحمر الدموي أو البنفسجي أو الوردي، وتعد أكثر تأثيرًا في بعض الحالات، خاصة إذا كانت قريبة من مناطق حساسة أو مرتبطة بأعراض صحية أخرى.

وتنقسم الوحمات الدموية إلى نوعين رئيسيين، الأول هو الوحمات الخارجية التي تظهر على الأعضاء الخارجية للجسم وتكون واضحة، لكنها قد تصبح أكثر خطورة إذا لامست مناطق حيوية مثل الأنف أو الفم أو العين.

أما النوع الثاني فهو الوحمات الداخلية، وهي التي قد تصيب أعضاء حيوية مثل القلب والكبد والرئة، وتعد من أصعب الأنواع في العلاج بسبب موقعها وتأثيرها المحتمل على وظائف الجسم.

وتزداد خطورة الوحمة الدموية كلما كبر حجمها، لأنها تصبح أكثر عرضة للنزيف، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات أخرى، من بينها الإصابة بالأنيميا لدى الطفل.