استشهد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بنتائج بعض مباريات كأس العالم 2026 خلال عظته الأسبوعية اليوم من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، ليؤكد أن البداية الجيدة لا تكفي وحدها، وأن الأهم هو الثبات حتى النهاية.

رسالة روحية من داخل العظة

وقال قداسته: «مش مهم بداية الإنسان تكون كويسة، المهم تكون نهايته كويسة»، موضحًا أن بعض المنتخبات بدأت مبارياتها بشكل قوي، لكنها لم تحافظ على تقدمها حتى النهاية، لتنتهي اللقاءات بخسارتها.

وأضاف البابا تواضروس أن هذا المشهد تكرر في أكثر من مباراة خلال البطولة، مستشهدًا بمباراتي بلجيكا والسنغال، ومصر والأرجنتين، حيث تقدمت المنتخبات الأفريقية بهدفين دون مقابل قبل أن تنتهي المباراتان بالخسارة بنتيجة 3-2.

وأكد أن هذه الأمثلة الرياضية تحمل رسالة روحية واضحة، مفادها أن قيمة الإنسان لا تُقاس ببداياته، وإنما بقدرته على الاستمرار والثبات حتى النهاية، لأن النهاية هي التي تحسم المشوار وتُكلل الجهد بالنجاح.