وصل وفد رهباني من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة رسمية تستمر حتى 21 يوليو، ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز التعاون مع الكنيسة الروسية الأرثوذكسية وتبادل الخبرات الرهبانية والكنسية بين الجانبين.
وتأتي الزيارة ببركة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وقداسة البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا، في إطار الزيارات المتبادلة بين الكنيستين على المستويين الأكاديمي والرهباني.
ويترأس الوفد نيافة الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والشرق الأدنى، ويضم عددًا من الآباء الرهبان والكهنة من الأديرة القبطية وبطريركية القدس، من بينهم القمص الراهب أرسانيوس الأنبا بولا، والقمص الراهب بيشوي الأنطوني، إلى جانب عدد من كهنة ورهبان الكرسي الأورشليمي.
وكان في استقبال الوفد بمطار دوموديدوفو الدولي في موسكو عدد من قيادات الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، يتقدمهم المطران إيسيدور، الرئيس المشارك للجنة الحوار بين الكنيستين، إلى جانب مسؤولين بقسم العلاقات الكنسية الخارجية، وممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في روسيا، بالإضافة إلى ابونا داود الانطوني، المسؤول عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في روسيا.
واستهل الوفد زيارته بزيارة دير الشفاعة للراهبات في موسكو، حيث أقيم استقبال رسمي للوفد، كما شارك نيافة الأنبا أنطونيوس وأعضاء الوفد في الاحتفال الرسمي الذي نظمته السفارة المصرية بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية مصر العربية، بحضور مسؤولين روس وسفير مصر لدى موسكو.
ومن المقرر أن يشمل برنامج الزيارة جولات بعدد من الأديرة والكنائس والأماكن المقدسة في موسكو وإيبارشية نيجني نوفغورود، من بينها دير القديس سيرافيم في ديفييفو، بهدف الاطلاع على الحياة الرهبانية وتبادل الخبرات الروحية بين الكنيستين.
وأكدت الكنيسة أن هذه الزيارة تأتي ضمن استمرار الحوار والتعاون بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الروسية الأرثوذكسية، بما يعزز العلاقات الأخوية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات الرهبانية والكنسية.

