أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن رغيف الخبز البلدي المدعم في أمان، وأن منظومة الدعم مستمرة دون مساس، بالتزامن مع دراسة مقترح يتيح لغير حاملي البطاقات التموينية شراء الخبز الحر عبر المخابز الحكومية.

وجاءت تصريحات مدبولي خلال المؤتمر الصحفي الذي تناول فيه آخر مستجدات مراجعة مستحقي الدعم التمويني، إلى جانب الموقف الحالي لمنظومة الخبز البلدي والخطط المرتبطة بها.

وأوضح رئيس الوزراء أن تنقية بطاقات التموين تعتمد على مؤشرات محددة تقيس مستوى الدخل الفعلي للأسر، بهدف توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وأشار إلى أن معيار المدارس الخاصة لا ينطبق على جميع المدارس، وإنما يستهدف المدارس ذات المصاريف المرتفعة التي تعكس قدرة مالية أعلى للأسرة.

وأضاف أن هناك مؤشرات أخرى تدخل في التقييم، من بينها امتلاك عقارات داخل مجمعات سكنية فاخرة أو امتلاك سيارات حديثة الصنع، مؤكدًا في الوقت نفسه أن باب التظلمات مفتوح أمام المواطنين كافة، وأن الجهات المعنية تراجع الطلبات بدقة لتصحيح أي قرارات يثبت عدم دقتها.

وفي ما يتعلق بمنظومة الخبز البلدي المدعم، شدد مدبولي على أنها مستقرة وتعمل دون أي تغيير أو مساس بالدعم العيني الموجه للمواطنين، لافتًا إلى نجاح الدولة في تأمين ما يقارب 4.9 مليون طن من القمح لتوفير الدقيق اللازم للمخابز البلدية.

أما المقترح الخاص ببيع الخبز الحر للمواطنين غير حاملي البطاقات التموينية عبر المخابز الحكومية، فأوضح رئيس الوزراء أنه لا يزال قيد الدراسة والتقييم، بما يضمن تطبيقه بطريقة تخدم المواطنين وتسهم في ضبط الأسعار داخل الأسواق.