أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن المعمل المركزي للمبيدات التابع لمركز البحوث الزراعية انتهى من تحليل واختبار أكثر من 37 ألف عينة خلال الفترة من يناير حتى يونيو الماضي، ضمن أعماله الرقابية على المحاصيل الزراعية ومستحضرات المبيدات والعينات الواردة من جهات مختلفة.
وجاء ذلك في تقرير استعرضته الوزارة عن جهود المعمل خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث أوضح الدكتور فرج ملهط مدير المعمل أن هذه الأنشطة تنفذ في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي لتطوير منظومة الرقابة على المبيدات وتعزيز كفاءة المعامل المرجعية التابعة للوزارة، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.
وأضاف ملهط أن المعمل حقق خلال الفترة نفسها معدلات أداء متميزة في مجالات التحليل والرقابة والتفتيش، بما يعكس دوره في إحكام الرقابة على تداول المبيدات وضمان مطابقتها للمعايير المعتمدة.
وأشار إلى تنفيذ أكثر من 189 ألف نشاط رقابي بمختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب سحب وفحص 2460 عينة من الأسواق والمنافذ الجمركية، مع تنفيذ زيارات دورية لمصانع المبيدات لمراجعة الالتزام بالاشتراطات الفنية والقانونية والتأكد من سلامة عمليات التصنيع والتداول.
كما نفذ المعمل 186701 حملة ونشاطًا رقابيًا على محال الاتجار بالمبيدات بالتعاون مع لجنة مبيدات الآفات والإدارة المركزية لمكافحة الآفات وشرطة المسطحات والبيئة، وشملت الأعمال التفتيش وضبط العبوات المخالفة وتحرير المحاضر اللازمة، في إطار جهود الوزارة لمكافحة تداول المبيدات غير المطابقة وحماية المزارعين والمستهلكين.
وفي ملف سلامة الغذاء، أوضح مدير المعمل أنه جرى تحليل 30574 عينة لرصد متبقيات المبيدات والملوثات المختلفة في المحاصيل الزراعية للتأكد من مطابقتها للحدود القصوى المسموح بها وفقًا للمعايير الدولية، بما يسهم في الحفاظ على صحة المواطنين وتعزيز ثقة الأسواق العالمية في الصادرات الزراعية.
وأضاف أنه تم أيضًا تحليل 4022 عينة من مستحضرات المبيدات، شملت عينات واردة من الجمارك وعينات خاصة بتجديد صلاحية المبيدات، إلى جانب تحديد البصمة الكيميائية للمركبات وتحليل العينات الخاصة بإجراءات التسجيل، فضلًا عن فحص عينات الاشتباه والطعن الواردة من النيابة العامة.
وفي مجال اختبارات الجودة، أجرى المعمل اختبارات فنية على 1996 عينة من مستحضرات المبيدات، تضمنت التحقق من جودة العبوات ومطابقة الوزن والحجم الصافي للبيانات المدونة عليها، إلى جانب تحديد البصمة الكيميائية وإصدار شهادات خاصة بتصدير بعض المركبات.
وأوضح ملهط أن المعمل انتهى كذلك من تنفيذ 75 تجربة لدراسة فترة ما قبل الحصاد لمختلف المبيدات على عدد من المحاصيل الزراعية.
كما تم إنجاز 8 دراسات سمية حادة و9 دراسات بيئية معتمدة وفقًا للايزوا 17025 كخدمة جديدة يقدمها المعمل المركزي للمبيدات بهدف التصدير إلى دول العالم المختلفة، بالتوازي مع تنفيذ برامج لرصد مقاومة دودة ورق القطن في عدد من المحافظات، ودراسات لتقييم السمية النباتية لبعض المبيدات على المحاصيل البستانية.
وأكد مدير المعمل أن العمل مستمر على تنمية قدرات الكوادر البحثية عبر المشاركة في ورش عمل وملتقيات علمية متخصصة، بما يواكب أحدث التطورات في مجالات سلامة الغذاء والرقابة على المبيدات ويرفع كفاءة الأداء البحثي والفني.
وأشار إلى أن هذه النتائج تعكس نجاح وزارة الزراعة في تطوير منظومة الرقابة على المبيدات وتعزيز جودة الإنتاج الزراعي ودعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وزيادة القدرة التنافسية للصادرات الزراعية المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية.

