تراجعت أسعار البانيه والدواجن اليوم الأحد 12 يوليو 2026 في الأسواق، مع هبوط واضح في أسعار عدد من الأصناف مقارنة بالأيام الماضية، بينما سجلت أسعار البيض تحركات متفاوتة بين الجملة والمستهلك.
وعادت أسعار الدواجن البيضاء في المزرعة إلى الارتفاع لتصل إلى 67 جنيهًا للكيلو بعدما كانت قد هبطت إلى 62 جنيهًا خلال الأيام القليلة الماضية، وتباع للمستهلك بنحو 78 جنيهًا.
وفي المقابل، انخفضت أسعار الدواجن الأمهات إلى نحو 43 جنيهًا للكيلو في المزرعة، لتصل إلى المستهلك بسعر 57 جنيهًا، كما سجل كيلو الدواجن الساسو المعروف بالفراخ الحمراء 80 جنيهًا بعدما كان 97 جنيهًا، ويصل للمستهلك بنحو 87 جنيهًا.
أما الفراخ البلدي فانخفض سعرها في المزرعة إلى 105 جنيهات للكيلو، وتباع للمستهلك بنحو 120 جنيهًا.
سعر كيلو البانيه
وتراجع سعر كيلو البانيه اليوم من 200 جنيه إلى ما يتراوح بين 160 و180 جنيهًا في بعض المحلات، بما يعني هبوطًا يقارب 40 جنيهًا.
وسجل سعر الأوراك ما بين 70 و90 جنيهًا، بينما تراوح سعر كيلو الأجنحة بين 70 و80 جنيهًا، وبلغ سعر زوج الحمام 190 جنيهًا.
أسعار البيض
وفي سوق البيض، وصلت كرتونة البيض الأحمر إلى 70 جنيهًا جملة، وتباع للمستهلك بنحو 100 جنيه بعدما كانت تباع بحوالي 140 جنيهًا.
كما استقرت كرتونة البيض الأبيض عند 70 جنيهًا جملة، لتباع للمستهلك بنحو 90 جنيهًا، بينما يبدأ سعر كرتونة البيض البلدي من 100 جنيه جملة، ويصل للمستهلك بنحو 110 جنيهات.
وفي سياق متصل، طالب الدكتور ثروت الزيني نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن الحكومة بسرعة التدخل لإنقاذ صناعة الدواجن من الخسائر المتزايدة، عبر شراء فائض الإنتاج من السوق وتخزينه ضمن الاحتياطي الاستراتيجي.
وقال الزيني خلال تصريحات لـ نبأ العرب إن الدولة تلجأ إلى الاستيراد عند حدوث نقص في المعروض أو ارتفاع الأسعار، ومن المنطقي أن تتدخل أيضًا عند وجود فائض كبير في الإنتاج، مضيفًا أن شراء الدولة من المنتج المحلي وقت انهيار الأسعار يخفف خسائر المربين ويحافظ على استمرارهم في السوق.
وأضاف أن شراء كميات من الإنتاج المحلي خلال فترات الوفرة يضمن استقرار السوق ويحافظ على دورة الإنتاج ويمنع خروج المربين من المنظومة، مشيرًا إلى أن هذا النهج مطبق في العديد من الدول للحفاظ على الصناعات الاستراتيجية.
وأكد الزيني أن الحل كان يتمثل في التوسع بفتح أسواق تصديرية جديدة وزيادة الكميات المصدرة، خاصة أن ملف تصدير الدواجن ظل مطروحًا منذ أكثر من عام ونصف، إلا أن الإجراءات لم تواكب الزيادة الكبيرة في الإنتاج المحلي، وهو ما أدى إلى تخمة في الأسواق وانخفاض الأسعار.
وشدد على أن صناعة الدواجن تحتاج إلى قرارات تنفيذية عاجلة وليس إلى مزيد من الاجتماعات، محذرًا من أن استمرار خسائر المنتجين قد يدفع أعدادًا كبيرة من المربين إلى الخروج من السوق، بما يهدد استقرار صناعة تعد من أهم ركائز الأمن الغذائي في مصر.

