أكد حاتم النواوي، رئيس الجهاز التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات ورئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتنمية الصادرات، أن المجالس التصديرية تمثل شريكًا رئيسيًا في تنفيذ مستهدفات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لزيادة الصادرات.
وجاء ذلك خلال ترؤسه، نيابةً عن وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماع المجلس التصديري للمفروشات المنزلية، الذي خُصص لبحث مؤشرات أداء القطاع، وخطط التوسع في الأسواق الخارجية، والتحديات التي تواجه المصدرين.
وأوضح النواوي أن الوزارة تحرص على التنسيق المستمر مع المجالس التصديرية باعتبارها شريكًا أساسيًا في تنفيذ مستهدفات الدولة، مشيرًا إلى أن صندوق تنمية الصادرات والهيئة العامة لتنمية الصادرات يقدمان دعمًا للشركات عبر الخدمات الفنية والبرامج التدريبية والدراسات التسويقية، إلى جانب التوسع في المعارض والبعثات التجارية وفتح أسواق جديدة.
وأضاف أن هذا الدعم يولي اهتمامًا خاصًا بالشركات الصغيرة والمتوسطة، بالتوازي مع العمل على تشجيع زيادة المكون المحلي وتعميق الصناعة الوطنية، بما يرفع القيمة المضافة للمنتجات المصرية ويعزز تنافسيتها في الأسواق العالمية، ويدعم مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات.
واستعرض المجلس مؤشرات أداء القطاع، موضحًا أنه نجح في خفض الواردات من 167 مليون دولار عام 2021 إلى 37 مليون دولار عام 2025، فيما استحوذت الدول العربية على 35% من الصادرات، والاتحاد الأوروبي على 33%، والولايات المتحدة على 19%.
نمو الصادرات
كما ناقش الاجتماع خطة تحقيق نمو سنوي للصادرات بنسبة 20% حتى عام 2030، إلى جانب مقترح تنظيم نسخة من معرض Heimtextil العالمي في مصر بالتعاون مع Messe Frankfurt، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتجارة المفروشات المنزلية.
واستعرض المجلس أيضًا جهوده في تدريب وتأهيل المصدرين، والتعاون مع عدد من المشروعات الدولية، مؤكدًا استمرار العمل على تنويع الأسواق الخارجية، وتعميق التصنيع المحلي، وتأهيل العمالة الفنية، بما يدعم تنافسية صناعة المفروشات المنزلية وزيادة الصادرات المصرية.

