كشف عازف الأورج أحمد شاكر، صاحب الفيديو المتداول الذي ظهر فيه نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل خلال جلسة تحقيق داخل النقابة، تفاصيل الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية، مؤكدًا أن ابنه كان السبب الرئيسي وراء قراره بنشر الفيديو.
وقال أحمد شاكر عبر حسابه على فيسبوك إنه نشر الفيديو بعدما شاهده ابنه البالغ من العمر 6 سنوات، وسأله: مين الراجل اللي بيشتمك يا بابا وإنت ساكت؟ وأضاف أنه شعر وقتها بأنه صغر في نظر ابنه، فقرر نشر الفيديو رغم إدراكه أنه سيتحمل تبعات كثيرة، على حد قوله، مضيفًا أنه ضحى بنفسه وسمعته.
وأوضح أن بداية الأزمة تعود إلى منشور على فيسبوك، بعد نقاش مع أحد زملائه حول دور النقابة، مشيرًا إلى أنه قال له: كلم مصطفى كامل مش مصطفى صاحبك، قبل أن يدخل مصطفى كامل على التعليقات ويكتب أنه سيتم تحويله للتحقيق.
وأضاف شاكر أن جلسة التحقيق استمرت نحو ساعة ونصف، لافتًا إلى أن الحديث لم يقتصر على المنشور، بل تطرق أيضًا إلى مناداته للنقيب باسمه دون استخدام لقب سيادة النقيب، إلى جانب الحديث عن محافظة الشرقية والانتخابات، مؤكدًا أنه لم يرد خلال التحقيق لوجود الفنان حلمي عبد الباقي.
وأشار إلى أنه بعد انتهاء التحقيق اصطحبه مصطفى كامل إلى مكتبه وقام بتقبيل رأسه، لكنه أخبره بأنه يشعر بأنه أصبح كبش فداء بسبب موقف أبناء محافظة الشرقية من انتخابات النقابة، مضيفًا أن الواقعة مر عليها أربع سنوات، ومنذ ذلك الحين لم يدخل مقر النقابة.
مصطفى كامل يرد على الجدل
من جانبه، علق مصطفى كامل على الفيديو المتداول مؤكدًا أنه لم يقصد الإساءة إلى أهالي محافظة الشرقية، وقال: والله معرفش إيه اللي حصل، وبقالي 48 ساعة منمتش بسبب الموضوع، ومش قادر أصدق إنه ييجي يوم يقال فيه إني أسيء لأي جزء من مصر.
وأوضح أن الفيديو يعود إلى عام 2022، وتم تصويره خلال جلسة تحقيق داخل النقابة، مؤكدًا أن حديثه كان في إطار العمل النقابي ولم يكن موجهًا إلى أهالي الشرقية.
كما شدد نقيب المهن الموسيقية على أن المقطع المتداول جرى تصويره خلسة منذ أربع سنوات، ثم جرى اجتزاؤه وإخراجه من سياقه، وهو ما تسبب في إثارة الجدل الأخير، مؤكدًا أن تصريحاته لم تكن تستهدف الإساءة إلى أبناء محافظة الشرقية.

