استعادت ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز ذكراه في الذكرى الأولى لوفاته، التي توافق 10 يوليو، برسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام، عبّرت فيها عن اشتياقها الشديد له وما زالت تشعر به منذ رحيله.

وقالت ابنة سامح عبد العزيز إنها لا تزال تعيش ألم الفقد رغم مرور عام كامل على الوفاة، مؤكدة أنها تفتقد وجوده في تفاصيل حياتها اليومية، من ضحكاتهما وأحاديثهما إلى احتضانه ودعمه المستمر لها.

وكتبت في رسالتها: مش قادرة أصدق إن سنة كاملة عدت من غيرك، وحشتني أوي يا بابي، وحشني هزارنا، وحشني حضنك، وحشني كل حاجة فيك.

وأضافت أنها لم تدرك معنى ألم الفراق الحقيقي إلا بعد رحيله، مشيرة إلى أن ذكراه لا تغيب عنها، وأنها تحرص دائمًا على الدعاء له، وتتساءل كثيرًا عن النصيحة التي كان سيقدمها لها لو كان إلى جوارها.

واختتمت رسالتها بوعد مؤثر لوالدها، مؤكدة أنها ستواصل السعي والعمل حتى يكون فخورًا بها دائمًا.

ويحل اليوم موعد الذكرى الأولى لرحيل المخرج سامح عبد العزيز، الذي توفي في 10 يوليو 2025 بعد مسيرة فنية قدم خلالها عددًا من الأعمال الناجحة في السينما والدراما، وترك بصمة واضحة في مجال الإخراج.

وكان خبر وفاته قد أثار حالة واسعة من الحزن داخل الوسط الفني وقتها، بعدما حرص عدد كبير من الفنانين والمخرجين على نعيه، مؤكدين أن الساحة الفنية فقدت مخرجًا موهوبًا وصاحب أعمال حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور.