أفادت تقارير صحفية إنجليزية بأن أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لليفربول، نجح في تغيير هوية الفريق خلال ظهوره الأول في مباراة ودية أمام سندرلاند.
ووفقًا لصحيفة “ذا أثليتك”، فقد فرض إيراولا أسلوبًا جديدًا على الفريق بعد أسبوعين فقط من توليه المهمة خلفًا لأرني سلوت، حيث أظهر ليفربول شراسة هجومية ملحوظة رغم غياب عدد من اللاعبين بسبب كأس العالم.
بدأ ليفربول المباراة بتشكيل 4-2-3-1، مع وجود هارفي إليوت تحت المهاجم في الشوط الأول، ودخول دومينيك سوبوسلاي في الشوط الثاني. وركز الفريق على الضغط العالي واستعادة الكرة بسرعة، مما أربك دفاع سندرلاند طوال اللقاء.
كما لوحظ نشاط إيراولا على الخط الجانبي، حيث كان يوجه اللاعبين باستمرار ويحفزهم للحفاظ على الضغط والإيقاع المرتفع. هذه المؤشرات تعكس بداية مشجعة للمدرب الإسباني الذي يسعى لإعادة الكرة الهجومية إلى ملعب أنفيلد.
تفاصيل مباراة ليفربول وسندرلاند
حقق ليفربول بداية ناجحة في استعداداته للموسم الجديد، حيث تغلب على سندرلاند بنتيجة 4-2 في المباراة الودية التي أقيمت على ملعب “جيوديس بارك” بالولايات المتحدة. كانت هذه المباراة هي الأولى للفريق تحت قيادة إيراولا بعد رحيل محمد صلاح.
شهدت المباراة إصابة مبكرة للمدافع جو جوميز بعد سبع دقائق، مما استدعى إجراء تبديل اضطراري. ورغم البداية الصعبة، افتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 13 عبر كيرن موريسون، لكن سندرلاند أدرك التعادل سريعًا بواسطة إنزو لي.
في الشوط الثاني، تقدم سندرلاند بالهدف الثاني عن طريق تري أوجونسوي في الدقيقة 49، لكن ليفربول استعاد توازنه وسجل دومينيك سوبوسلاي هدف التعادل في الدقيقة 56. ونجح الفريق في السيطرة على الدقائق الأخيرة، ليسجل فيديريكو كييزا الهدف الثالث في الدقيقة 72، قبل أن يختتم لويس كاموس الرباعية بهدف رابع في الدقيقة 85.

