كشف الحكم الدولي السابق جهاد جريشة عن تفاصيل فترة عمله داخل لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا أنه لن يعود للعمل في التحكيم إلا برئاسة اللجنة.

وكتب جريشة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “بيان وكشف حساب فترة وجودي في لجنة الحكام السابقة، والتحكيم المصري في 16 فبراير 2026. رسالتي للمهندس هاني أبو ريدة، ميزان العدالة بين الحكام بدأ يختل، رجاءً سرعة التدخل لأننا كده ماشيين في سكة غلط على التحكيم المصري والعدالة”.

وأضاف: “وعلشان المهندس هاني مش بيقبل يتدخل، لم يتدخل وترك الأمور تسير حتى نهاية الموسم، وهو شيء يحترم”.

وتابع: “مع نهاية كأس العاصمة يوم المباراة النهائية في يونيو 2026، انتهى الموسم رسميًا. شكرًا هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، شكرًا مجلس إدارة الاتحاد. اليوم انتهت مهمتي كعضو بلجنة الحكام الرئيسية على مدار عام ونصف، ولن أعمل مجددًا في التحكيم المصري إلا رئيسًا للجنة الحكام الرئيسية أو عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد”.

وأكد جريشة أنه عمل بكل إخلاص وتفاني لصالح التحكيم المصري، مضيفًا: “لم أسكت يومًا داخل لجنة الحكام، دائمًا أقول على الصح صح وعلى الغلط غلط، ولم أرضي مخلوق على حساب التحكيم المصري”.

وأشار إلى أنه كان دائمًا واضحًا في آرائه، ولم يتملق أو ينافق أحدًا، قائلًا: “كنت صاحب رأي وفكر ولم أبخل يومًا بإبداء رأيي للصالح العام للتحكيم المصري”.

كما شدد على أن التحكيم يحتاج إلى تغيير شامل، مشيرًا إلى أن الأمور التي حدثت بعد فبراير أثرت على ميزان العدالة بين الحكام وأدت إلى عدم توفيق بعضهم داخل الملعب.

واختتم جريشة حديثه بالتأكيد على أهمية المكاشفة والوضوح في التحكيم المصري لتحقيق العدالة بين الحكام والأندية، مع ضرورة الاعتراف بالأخطاء والعمل على تطوير الأداء لتقليلها إلى أدنى حد ممكن.