أعرب محمد عمر، نجم الاتحاد السكندري السابق، عن قلقه من تأثير نظام الاحتراف على هوية كرة القدم المصرية، مؤكدًا أنه رغم كونه “شرًا لا بد منه”، إلا أنه أدى إلى تضخم غير مبرر لعقود اللاعبين.
وفي تصريحات إذاعية، أشار محمد عمر إلى أن الاحتراف قضى على الهوية والهواية في اللعبة، موضحًا أن عقود بعض اللاعبين تصل إلى مئات الملايين من الجنيهات دون مبرر فني حقيقي، بل نتيجة المنافسة والمزايدة بين الأندية.
كما أوضح أن المستوى الفني لمعظم لاعبي الدوري المصري لا يبرر حصولهم على هذه الأرقام الضخمة، مشددًا على أن القيمة العادلة لعقود اللاعبين يجب ألا تتجاوز 10 ملايين جنيه.
واستثنى عددًا محدودًا من اللاعبين، حيث اعتبر أن بعض العناصر المميزة فقط تستحق عقودًا تصل إلى 20 مليون جنيه كحد أقصى. واعتبر أن الوضع الحالي يمثل مبالغة كبيرة في سوق الانتقالات ويؤثر سلبًا على منظومة الكرة المصرية.

