وجّه لوكاس ديني، لاعب منتخب فرنسا، رسالة اعتذار ووداع إلى جماهير بلاده بعد خروج الديوك من منافسات كأس العالم، مؤكدًا شعوره بالإحباط رغم فخره بتمثيل المنتخب.
وكتب ديني عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام: ها قد وصلنا إلى النهاية… نهاية الحلم، في إشارة إلى خيبة الأمل التي شعر بها بعد وداع البطولة.
وأضاف أن نهاية الحلم قد تكون قاسية أحيانًا، وأن الاستيقاظ منها يكون أكثر مرارة، مشيرًا إلى أن أصعب ما يواجهه اليوم هو إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عن هذه الخيبة الكبرى.
وقال اللاعب الفرنسي إنه محبط من نفسه أولًا قبل كل شيء، ويشعر بالخيبة تجاه الفريق وكل الجهود التي بذلوها، وكذلك تجاه هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين.
وتوجه ديني بالشكر إلى كل من سافر لمساندة المنتخب، وإلى الجماهير التي دعمت الفريق من فرنسا ومن مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن هذا الدعم كان الوقود الذي حملهم طوال الرحلة.
واختتم رسالته بالتأكيد على أنه ما زال فخورًا بتمثيل فرنسا بكل ما تتمتع به من تنوع وثراء، موجّهًا الشكر للجماهير على دعمهم ومشاعرهم طوال البطولة، قبل أن يضيف أن الأمر لم ينتهِ بعد، وأن أمامهم مركزًا على منصة التتويج سيقاتلون من أجله.

