دافع الناقد الرياضي فتحي سند عن الاحتفالات التي صاحبت إنجاز منتخب مصر في كأس العالم، مؤكدًا أن ردود الفعل الكبيرة من الجماهير تبدو طبيعية بعد سنوات طويلة من الغياب والإخفاقات التي عاشتها الكرة المصرية على مستوى المونديال.
وكتب فتحي سند عبر فيسبوك أن الأهلي عندما حقق المركز الثالث في العالم استُقبل في أتوبيس مكشوف وحظي باستقبال في المطار، ثم أصبح ذلك أمرًا طبيعيًا لاحقًا، مضيفًا أن الجماهير كانت تحزن عند الخسارة أمام ريال مدريد وبايرن ميونخ لأن سقف الطموح كان قد تغير.
وأضاف سند أن الاحتفالات قد تبدو مبالغًا فيها، لكن الفرح جاء بعد سنوات وصفها بالعجاف، مشيرًا إلى أن الأجيال التي عاشت تلك الفترة تعرف جيدًا معنى الخروج من التصفيات بشكل مهين، من 94 حتى 2018، وأن الوصول إلى كأس العالم ودور الـ16 يعد أمرًا جديدًا على جيل الثمانينيات وما قبله.
وفي سياق متصل، نجح عدد من لاعبي منتخب مصر في تحويل مشاركتهم المميزة ببطولة كأس العالم 2026 إلى فرصة حقيقية للاحتراف الخارجي، بعدما لفتوا أنظار أندية أوروبية وسعودية بفضل المستويات القوية التي قدموها مع الفراعنة.
ولم تقتصر المكاسب على الجانب الفني، إذ ارتفعت القيمة التسويقية لعدد من اللاعبين، لتبدأ مرحلة جديدة من المفاوضات والعروض التي قد تشهد رحيل أكثر من نجم عن الأهلي والزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وباتت أسماء مثل مصطفى شوبير، وإمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه، وحسام عبد المجيد، وهيثم حسن، ضمن أبرز اللاعبين المطلوبين في سوق الانتقالات، وسط ترقب لمواقف أنديتهم من العروض المنتظرة.

