غاب محمد صلاح قائد منتخب مصر والمهاجم الشاب حمزة عبد الكريم عن احتفالية تكريم الفراعنة في استاد القاهرة، عقب المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، ما أثار تساؤلات بين الجماهير حول سبب عدم ظهورهما مع بعثة المنتخب.
وجاء غياب محمد صلاح عن الاحتفالية في وقت تزايدت فيه التكهنات بشأن مستقبله بعد نهاية مشواره مع ليفربول، خاصة أنه لم يعلن حتى الآن عن ناديه الجديد.
وتزامن ذلك مع وجود وكيل أعماله رامي عباس في تركيا، بعدما نشر صورًا عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي من مدينة إسطنبول، الأمر الذي فتح باب التكهنات حول ارتباط الزيارة بالمفاوضات المتداولة بشأن اهتمام بعض الأندية التركية بالتعاقد مع قائد الفراعنة.
وكان صلاح قد أنهى رحلته مع ليفربول بنهاية الموسم الماضي، ليصبح مستقبله الكروي محل اهتمام واسع خلال الفترة الأخيرة، في ظل ارتباط اسمه بعدة أندية.
أما حمزة عبد الكريم، فغاب عن الاحتفالية بسبب سفره إلى إسبانيا للانضمام إلى تدريبات برشلونة استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، بعد انتهاء مشاركته مع المنتخب المصري في كأس العالم.
ووصل اللاعب الشاب إلى المدينة الرياضية «خوان جامبر»، وبدأ تدريباته مع الفريق تحت قيادة الألماني هانزي فليك، الذي قرر منحه فرصة المشاركة مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد.
وذكرت تقارير صحفية إسبانية أن حمزة عبد الكريم حرص على الالتحاق بتدريبات برشلونة مبكرًا من دون الحصول على فترة راحة طويلة، رغبة في استغلال الفرصة وإثبات قدراته أمام الجهاز الفني للفريق الكتالوني.

