أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إقالة المدير الفني للمنتخب الأول بابي ثياو، بعد خروج السنغال من منافسات كأس العالم 2026، وفتح الباب أمام البحث عن بديل يقود الفريق في المرحلة المقبلة.
وجاء القرار خلال اجتماع طارئ للجنة التنفيذية، التي رأت أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مراجعة فنية شاملة وإعادة ترتيب لصفوف أسود التيرانجا، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة للبطولات الكبرى.
وشملت قرارات الاتحاد السنغالي أيضًا إنهاء مهام جميع أعضاء الجهاز الفني، في خطوة تعكس رغبة واضحة في بدء مشروع فني جديد يقود المنتخب خلال السنوات المقبلة.
وكان بابي ثياو، البالغ من العمر 45 عامًا، قد تولى القيادة الفنية للمنتخب السنغالي بشكل دائم في ديسمبر 2024، بعدما شغل المنصب بصورة مؤقتة عقب رحيل أليو سيسيه.
وخلال فترة قصيرة، قاد ثياو المنتخب للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025 التي استضافتها المغرب، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته لدى الجماهير السنغالية.
ورغم هذا التتويج، دفع الخروج من مونديال 2026 مسؤولي الاتحاد إلى اتخاذ قرار التغيير، في ظل طموحات استعادة المنتخب لمكانته بين كبار منتخبات القارة الأفريقية ومواصلة المنافسة على الساحة الدولية.
ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد السنغالي خلال الأيام المقبلة دراسة عدد من السير الذاتية للمرشحين لتولي القيادة الفنية، مع التركيز على التعاقد مع مدرب يمتلك الخبرة الكافية لقيادة المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية في المرحلة المقبلة.
ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية، يتصدر النجم الفرنسي السابق باتريك فييرا قائمة المرشحين لخلافة بابي ثياو، بينما لم يعلن الاتحاد السنغالي حتى الآن أي قرار رسمي بشأن هوية المدير الفني الجديد، مؤكدًا أن عملية الاختيار ستتم بعناية بما يتوافق مع أهداف المنتخب وتطلعات جماهيره.

