أكد خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأبطال الرياضيين يمثل أكبر تكريم يمكن أن يحظى به أي رياضي، مشيرًا إلى أن الوقوف أمام رئيس الدولة يظل لحظة لا تُنسى في حياة كل من ينالها.

وقال خالد فتحي إنه تشرف بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تكريم منتخب مصر للناشئين بعد التتويج ببطولة العالم عام 2019، واصفًا تلك اللحظة بأنها من أعظم ما عاشه في مسيرته الرياضية، مضيفًا أن هذا اللقاء يمنح كل من يحضره شعورًا بالفخر والاعتزاز، ويعكس تقدير الدولة المصرية لأبنائها الذين يحققون الإنجازات ويرفعون اسم مصر في المحافل الدولية.

وأضاف أن المشهد الذي جمع الرئيس بالمنتخب الوطني لكرة القدم عقب التأهل التاريخي إلى دور الـ16 من كأس العالم كان رسالة وطنية ملهمة لكل الرياضيين، وأكد له أن القيادة السياسية تتابع أبناءها وتحتفي بإنجازاتهم وتدعمهم بقوة.

وأوضح رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد أن هذا التقدير منح أسرة كرة اليد المصرية حماسًا مضاعفًا قبل بطولة العالم المقبلة في ألمانيا، مؤكدًا أن دعم الدولة يزيد من مسؤولية اللاعبين والجهاز الفني لتقديم أفضل ما لديهم من أجل إسعاد الشعب المصري.

واختتم خالد فتحي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تقدمه الدولة المصرية من اهتمام وتقدير لأبطالها يمثل أكبر دافع لمواصلة العمل وتحقيق الإنجازات، مشددًا على أن أسرة كرة اليد ستبذل كل ما لديها خلال بطولة العالم المقبلة في ألمانيا من أجل تشريف الرياضة المصرية، والسير على نهج المنتخبات الوطنية التي ترفع علم مصر في أكبر المحافل الدولية، متمنيًا أن يكون المنتخب على موعد مع إنجاز جديد يليق بحجم الدعم والثقة التي توليها القيادة السياسية للرياضة المصرية.