أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أن فريقه سيبذل قصارى جهده عندما يواجه فرنسا يوم الثلاثاء في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعد أن قادته اختياراته الجريئة إلى عبور بلجيكا بنتيجة 2-1 في ربع النهائي.

وسجل فابيان رويز وميكيل ميرينو هدفي الفوز لإسبانيا، بعدما دفع بهما دي لا فوينتي ضمن حساباته الفنية، ليواصل المنتخب الإسباني مشواره نحو النهائي.

وقال دي لا فوينتي للصحفيين إن من غير العدل ألا يبدأ ميكيل ميرينو المباريات من البداية، لكنه أضاف أن استبعاد لاعب آخر سيكون أيضًا أمرًا غير عادل، موضحًا أن فقط 11 لاعبًا يمكنهم المشاركة في كل مباراة.

وأضاف أن اللاعبين يدركون أدوارهم جيدًا، سواء عند البداية أو عند الدخول من مقاعد البدلاء، مشيرًا إلى أن هذا الفهم هو ما يجعله سعيدًا بتدريبهم.

وأكد مدرب إسبانيا أن الوصول إلى نصف النهائي لم يكن نتيجة أدوار فردية، بل ثمرة مسؤولية جماعية داخل الفريق، وقال إن الأهم هو المجموعة كاملة، سواء من يبدأ المباراة أو من لا يشارك.

وعند سؤاله عن كيفية الحفاظ على رضا اللاعبين رغم المنافسة القوية على المراكز، أشاد دي لا فوينتي بنضجهم واحترافيتهم، معتبرًا أن قوة المنتخب لا تقتصر على امتلاكه أفضل اللاعبين، بل تشمل أيضًا أفضل الأشخاص القادرين على العمل معًا بسهولة.

وأوضح أن الاحترام هو الأساس الذي تُبنى عليه العلاقة داخل الفريق، مضيفًا أن المنتخب الإسباني يقدم مثالًا واضحًا على ذلك.

وفي حديثه عن مواجهة فرنسا، قال دي لا فوينتي إن المنافس أظهر بالفعل إمكانيات استثنائية، مثل إسبانيا تمامًا، مؤكدًا أن المباراة مفتوحة على مصراعيها وستحتاج إلى لاعبين جدد ونشيطين، قبل أن يختتم بالقول: سنبذل قصارى جهدنا.

إسبانيا ضد فرنسا

ويواجه المنتخب الإسباني نظيره الفرنسي يوم الثلاثاء من أجل حجز بطاقة التأهل إلى النهائي.