اقترب المغرب من حسم سباق استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، بعدما تحدثت تقارير إعلامية إسبانية عن تقدمه على إسبانيا في المنافسة على احتضان اللقاء الأهم في البطولة.

وأشارت التقارير إلى أن الملف المغربي يحظى بدعم متزايد داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل التصويت النهائي على الملعب المستضيف للنهائي، في وقت تسعى فيه إسبانيا بدورها إلى انتزاع هذا الشرف.

دعم واسع للملف المغربي داخل مجلس فيفا

وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو، نقلًا عن صحيفة The Objective، أن المغرب نجح في تأمين عدد كبير من الأصوات داخل مجلس فيفا المسؤول عن اختيار مستضيف النهائي.

وأضافت التقارير أن الملف المغربي يمتلك دعمًا من عدد من الاتحادات القارية، مع الحديث عن حصوله على 22 صوتًا من أصل 37، في ظل تحركات دبلوماسية ورياضية واسعة لدعم استضافة النهائي في المغرب.

كما ربطت التقارير هذا الدعم بعلاقات دولية مع عدد من الدول، من بينها قطر والسعودية، إلى جانب الحديث عن دور إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المشهد، حيث نشرت الصحيفة صورة له مع عبارة تشير إلى دعمه للملف المغربي.

للمزيد من أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا..

مشروع ملعب الدار البيضاء كلمة السر

ويرتبط الملف المغربي بمشروع ضخم لإنشاء ملعب جديد في مدينة الدار البيضاء، حيث أكدت تقارير إسبانية أن أعمال البناء بدأت بالفعل منذ فترة، مع خطة لاستيعاب أكثر من 100 ألف متفرج.

وأوضح برنامج إل لارجيرو عبر إذاعة سير أن المشروع يسير بوتيرة سريعة، ومن المنتظر الانتهاء منه في ديسمبر 2027، مع استمرار العمل على مدار الساعة بمشاركة آلاف العمال، مشيرًا إلى أن نسبة الإنجاز وصلت إلى مرحلة متقدمة.

إسبانيا تتمسك بأحقيتها في استضافة النهائي

في المقابل، تواصل إسبانيا الدفاع عن فرصها في استضافة المباراة النهائية، إذ يرى مسؤولوها أن المشروع المشترك مع البرتغال كان الأساس في ملف تنظيم مونديال 2030 قبل انضمام المغرب لاحقًا.

وأكد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، أن النهائي يجب أن يقام في إسبانيا، باعتبار أن البطولة بدأت كفكرة مشتركة بين إسبانيا والبرتغال قبل توسع الملف بانضمام المغرب.

حسم منتظر قبل مونديال الذكرى المئوية

ويترقب الوسط الرياضي العالمي القرار النهائي بشأن ملعب نهائي كأس العالم 2030، البطولة التي تحمل طابعًا تاريخيًا كونها النسخة التي توافق مرور 100 عام على انطلاق كأس العالم، وسط منافسة قوية بين الملفين المغربي والإسباني.