خيم الحزن على لاعبي منتخب المغرب والجهاز الفني بعد خروجهم من بطولة كأس العالم 2026، عقب الخسارة أمام منتخب فرنسا بهدفين دون مقابل في مباراة الدور ربع النهائي.














وجاءت صافرة النهاية لتعلن وداع المنتخب المغربي للبطولة، بعد مشوار قدم خلاله مستويات لافتة حظيت بإشادة الجماهير والمتابعين.
وحسم المنتخب الفرنسي المواجهة لصالحه ليحجز مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، والتي تستمر منافساتها حتى التاسع عشر من يوليو الجاري.
وفرض المنتخب الفرنسي سيطرته في الشوط الثاني، مستفيدًا من خبرة لاعبيه وقدرتهم على استغلال الفرص الحاسمة أمام المرمى.
وافتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة الستين بعدما أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، عجز الحارس المغربي ياسين بونو عن التصدي لها.
وبعد ست دقائق فقط، عزز عثمان ديمبيلي تقدم منتخب بلاده بإحراز الهدف الثاني، ليمنح فرنسا أفضلية مريحة أنهت آمال المغرب في العودة إلى أجواء اللقاء.
ورغم النتيجة، قدم ياسين بونو أداءً مميزًا بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي في الدقيقة التاسعة والعشرين من الشوط الأول، ليحافظ على آمال منتخب بلاده في تلك المرحلة من المباراة قبل أن تحسم فرنسا اللقاء في الشوط الثاني.
وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب الفرنسي مشواره نحو المنافسة على اللقب، منتظرًا الفائز من المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا وبلجيكا، والتي ستحدد الطرف الثاني في نصف النهائي.
في المقابل، يودع منتخب المغرب البطولة بعدما قدم عروضًا قوية طوال مشواره، مؤكدًا قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية رغم انتهاء حلمه في بلوغ الدور قبل النهائي.

