يرتبط الأرز الأبيض بمرضى الكبد الدهني لأن الكربوهيدرات المكررة قد تساهم في زيادة الدهون على الكبد، بينما قد تكون الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني خيارًا أفضل لصحة الكبد.

وينتج مرض الكبد الدهني عن تراكم الدهون في الكبد، وهو مرتبط بالسمنة والنظام الغذائي السيئ، لذلك يوصي خبراء التغذية بالانتباه إلى نوعية الأطعمة التي يتناولها المريض أو يتجنبها.

ويعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، ووفقًا لموقع جونز هوبكنز ميديسن يؤدي أكثر من 500 وظيفة حيوية، من بينها إنتاج الصفراء وتحويل الجلوكوز الزائد إلى جليكوجين وتنظيم تخثر الدم، كما يعالج معظم المواد السامة أو الضارة التي تدخل الجسم لمنعها من إحداث ضرر.

وبحسب موقع Everyday Health، فإن الكربوهيدرات المكررة مثل الأرز الأبيض ترتبط بالكبد الدهني، وقد يساهم هذا المرض في الإصابة بأمراض الكبد المرتبطة بالسمنة والسكري والنوبات القلبية، وفي المقابل قد تحمي الكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني من الكبد الدهني، لذلك ينصح من يفضلون الأرز باختيار الأرز البني كلما أمكن.

ما يجب أن تعرفه عن الأرز

الأرز من أشهر الحبوب وأكثرها أهمية في العالم، ولا يعني ذلك أنه سيئ للصحة بشكل عام، إذ يمكن أن يكون الأرز الأبيض جزءًا من نظام غذائي صحي.

ووفقًا لمجلة Medical News Today، يحتوي كوب واحد من الأرز الأبيض على 260 سعرًا حراريًا ونحو خمسة جرامات من البروتين وأقل من جرام واحد من الدهون، لكن عملية التصنيع تزيل النخالة والبذرة منه، ما يجعله أقل في العناصر الغذائية مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.

أما الأرز البني فيحتفظ بالنخالة والبذرة، وهو ما يمنحه مزيدًا من الفوائد الصحية، بما في ذلك زيادة الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.