قد يبدو الضحك في غير موضعه تصرفًا عابرًا أو رد فعل على التوتر، لكن الضحك اللاإرادي قد يكون أحيانًا علامة على اضطرابات عصبية أو نفسية تستدعي التقييم الطبي، خاصة إذا تكرر بشكل واضح أو صاحبه أعراض أخرى.
ووفقًا لموقع Medical News Today، فإن الضحك اللاإرادي ليس مرضًا قائمًا بذاته، بل عرض قد يرتبط بحالات صحية مختلفة تبدأ من القلق والتوتر النفسي، وتمتد إلى بعض الأمراض العصبية.
ما هو الضحك اللاإرادي
المقصود بالضحك اللاإرادي أن يضحك الشخص في موقف لا يستدعي الضحك اجتماعيًا، أو يعجز عن التحكم في نوبات الضحك رغم إدراكه أن الموقف غير مناسب.
ويختلف هذا المفهوم باختلاف الثقافة والبيئة الاجتماعية، كما أن بعض الأشخاص يدركون عدم ملاءمة تصرفهم، بينما لا يلاحظ آخرون ذلك بسبب الحالة المرضية التي يعانون منها.
<figure class=.

