عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا لمتابعة تنفيذ أنشطة الخطة التنفيذية للأمانة العامة للجنة الوطنية لنظم الغذاء والتغذية، بحضور الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة وعدد من ممثلي الوزارات والجهات المعنية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الوزير استعرض التدخلات ذات الأولوية في الخطة، والتي تشمل توفير الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، والإشراف الدوري على منظومة التغذية المدرسية، وإدراج موضوعات التغذية في المناهج الدراسية. كما أكد على أهمية الانتهاء من صياغة مدونة تسويق بدائل لبن الأم لدعم تشجيع الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى دراسة تنفيذ نماذج السلة الغذائية الاسترشادية.

استمرار برامج التجريع الجمعي لطلاب المدارس ضد الطفيليات المعوية

وأضاف «عبدالغفار» أن الخطة تتضمن أيضًا استمرار تنفيذ برامج التجريع الجمعي لطلاب المدارس ضد الطفيليات المعوية، وتوفير المغذيات الدقيقة للأطفال والسيدات الحوامل، ومتابعة حالات الاشتباه بالتسمم الغذائي مع تعزيز إجراءات سلامة الغذاء. كما تم تطوير دليل القياسات الجسمانية وتدريب مقدمي الخدمة على الدليل المحدث، وإطلاق البرنامج القومي لتعزيز الخبز البلدي بالمغذيات الدقيقة للوقاية من أنيميا نقص الحديد.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن اللجنة تتابع الإجراءات الخاصة بتطوير التشريعات المنظمة للالتزام بالمواصفات القياسية المصرية للمنتجات الغذائية، وتعزيز فرص الاستثمار في نظم الغذاء الأزرق وفتح مجالات التصدير للأسواق الأوروبية. كما تم تعزيز دور المنسق الوطني لنظم الغذاء والتغذية والمشاركة في دراسة تكلفة الغذاء والتغذية في أفريقيا (COFAN).

ونوه المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع ناقش التحديات المتعلقة بتحديد الفجوات التمويلية اللازمة لتحقيق مستهدفات الخطة. حيث وجه الوزير بعقد اجتماع للجنة المختصة في أقرب وقت لاستعراض الإجراءات التي اتخذتها كل جهة لتنفيذ التكليفات المنوطة بها. وأوصت اللجنة بإنشاء مجموعات عمل داخل كل وزارة وهيئة لمتابعة تنفيذ الأنشطة المتفق عليها وإرسال تقارير دورية إلى الأمانة العامة.

كما ناقشت اللجنة مقترحات داعمة للصحة العامة، بما في ذلك تشكيل مجموعة عمل لإعداد الدليل الموحد للمقاصف المدرسية، واستمرار برامج بناء قدرات أعضاء الأمانة العامة لتعزيز آليات المتابعة والتنسيق. ووجه الوزير بأهمية تعزيز الرسائل التوعوية حول مخاطر سوء التغذية وتضمينها في البرامج ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مع إطلاق حملات توعوية مستمرة تستهدف جميع فئات المجتمع لنشر الثقافة الغذائية السليمة.