أكدت الدكتورة هدى دحروج، مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتنمية المجتمعية الرقمية، أن وزارة الاتصالات كانت من أوائل الجهات التي استخدمت تكنولوجيا المعلومات لدعم التنمية المجتمعية. وأشارت إلى أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في المجتمع، مما دفع الوزارة لإطلاق مبادرة “قدوة تك” التي تهدف إلى تمكين السيدات وتعزيز دورهن في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

الحفاظ على الحرف التراثية المهددة بالاندثار

وأوضحت دحروج أن المبادرة تستهدف الحفاظ على الحرف التراثية المهددة بالاندثار من خلال تقليص الفجوة بين الأجيال عبر نقل الخبرات من أصحاب الحرف التقليدية إلى الشباب. كما تسعى المبادرة لتوظيف التكنولوجيا في تطوير هذه الحرف وزيادة قدرتها على المنافسة.

وأضافت أن المبادرة لم تقتصر على تدريب الشباب فقط، بل ساهمت أيضًا في تمكين أصحاب الحرف من الأجيال الأكبر سنًا من استخدام التكنولوجيا في تطوير أعمالهم، من خلال التدريب على التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية، مما يفتح أمامهم أسواقًا جديدة ويزيد من فرص تسويق منتجاتهم.

وأشارت إلى أن “قدوة تك” انطلقت قبل جائحة كورونا بنحو خمسة أشهر، وتم تنفيذ برامجها التدريبية بالكامل عبر الإنترنت، مما منح المتدربين مزايا وفرصًا واسعة للاستفادة من المحتوى التدريبي والوصول إلى أدوات رقمية حديثة.

ولفتت دحروج إلى أن العديد من السيدات اللاتي شاركن في المبادرة أصبحن قائدات ومدربات، ينقلن خبراتهن إلى أجيال جديدة، مما يعزز استدامة المبادرة ويوسع أثرها في المجتمع.

وأكدت أن نجاح مبادرة “قدوة تك” يعتمد على التعاون بين مختلف المؤسسات والهيئات الشريكة، مشيرة إلى أن للمبادرة حضورًا على موقع فيسبوك ومختلف منصات التواصل الاجتماعي، مما يسهل الوصول إليها والتعرف على أنشطتها والاستفادة من خدماتها.