أعلنت جامعة القاهرة، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نتائج المسابقات التي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة للعام الجامعي 2025/2026. وشملت هذه المسابقات مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة، والمشروعات الخضراء الذكية، بالإضافة إلى مسابقة “اللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل”. تأتي هذه المسابقات في إطار استراتيجية الجامعة لدعم الأفكار الإبداعية وتعزيز ثقافة الاستدامة والابتكار.
في مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة، حصلت كليتا الطب البيطري والعلوم على المركز الأول مناصفة، مع جائزة مالية قدرها 100 ألف جنيه لكل منهما. بينما فازت كليتا التربية للطفولة المبكرة والصيدلة بالمركز الثاني مناصفة، مع جائزة مالية قدرها 75 ألف جنيه لكل منهما. أما المركز الثالث فقد حصلت عليه كليتا التمريض والدراسات العليا للتربية مناصفة، مع جائزة مالية قدرها 50 ألف جنيه لكل منهما.
أما في مسابقة المشروعات الخضراء الذكية، فقد فاز مشروع “تطوير نظام جيومكاني للإدارة الذكية لتحقيق الاستدامة البيئية بالحرم الجامعي” من كلية التخطيط العمراني والإقليمي بالمركز الأول، مع جائزة مالية قدرها 35 ألف جنيه. وحصل على المركز الثاني مناصفة مشروع “وعي تربوي أخضر” من كلية الدراسات العليا للتربية ومشروع “حصن” من كلية الزراعة، مع جائزة مالية قدرها 30 ألف جنيه لكل مشروع. بينما حصل على المركز الثالث مناصفة مشروع “منصة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم كفاءة استخدام الموارد والاستدامة البيئية” من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي ومشروع “المنظومة الرقمية الذكية لإدارة رحلة المريض ودعم التحول الرقمي في عيادات الاستعاضة الصناعية” من كلية طب الأسنان، مع جائزة مالية قدرها 20 ألف جنيه لكل مشروع.
كما أوصت اللجنة بمنح ثلاثة مشروعات مكافآت تشجيعية بقيمة 5 آلاف جنيه لكل مشروع تقديرًا لتميزها، وهي: مشروع “منصة ذكية لإعادة توزيع الأدوية بأمان والحد من الهدر الدوائي” من كلية الصيدلة، ومشروع “الحرم الجامعي الأخضر: تنفيذ منظومة متكاملة لفصل وجمع وإدارة المخلفات” من كلية العلوم، ومشروع “أول منصة جامعية ذكية للاقتصاد الدائري وإدارة البصمة الكربونية باستخدام التوأم الرقمي البيئي” من كلية الآداب.
وفيما يتعلق بمسابقة “اللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل” التي نُظمت بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية ونادي اليونسكو، فازت الطالبة زينب صبري عثمان بالمركز الأول بجائزة مالية قدرها 10 آلاف جنيه. بينما حصلت الطالبة زينب عبد الرازق رزق على المركز الثاني بجائزة مالية قدرها 7 آلاف جنيه. وفاز بالمركز الثالث مناصفة كل من الطالب عبدالغني خالد المهوس والطالبة نيرة أسامة اليماني بجائزة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لكل منهما. كما حصل الطالب أنس سالم على المركز الرابع بجائزة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، بينما فازت الطالبة روان منصور بالمركز الخامس بجائزة مالية قدرها ألفا جنيه.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن إدارة الجامعة لا تعتبر مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة مجرد سباق بين الكليات، بل شراكة في بناء جامعة أكثر استدامة. وأشار إلى أهمية الإنجازات التي تحققها الكليات في هذا المجال كإضافات جديدة لجامعة القاهرة. كما أكد حرص الجامعة على الاستمرار في إطلاق المبادرات والمسابقات التي تحفز المنافسة الإيجابية وتدعم الابتكار.
من جانبه، أشار الدكتور محمد رفعت إلى أن هذه المسابقات تمثل منصة مهمة لاكتشاف الأفكار المبتكرة والممارسات المؤسسية المتميزة في مجالات الاستدامة وخدمة المجتمع. وأوضح أن المشروعات الفائزة عكست مستوى متقدمًا من الإبداع وطرحت حلولًا عملية قابلة للتطبيق داخل الجامعة.
وأضاف أن القطاع سيواصل دعم المبادرات التي تعزز التحول نحو جامعة مستدامة وتشجع المشاركة الفاعلة من الكليات والطلاب.

