هنأ الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وأكد عبد الهادي في برقيته أن ذكرى ثورة 23 يوليو ليست مجرد مناسبة تاريخية، بل تمثل لحظة فارقة في تاريخ الأمم، حيث انتقلت مصر من موقع المتلقي لأحداث التاريخ إلى موقع صانعه.
وأشار إلى أن الثورة جسدت التقاء إرادة الشعب بعزيمة القوات المسلحة، حيث انحازت المؤسسة العسكرية لتطلعات المصريين في بناء وطن حر وعزيز، يمتلك قراره ويصون كرامته. كما أكد أن المستقبل لا يُمنح بل يُنتزع بالإرادة والعمل.
وأضاف أن ثورة يوليو ستظل علامة مضيئة في الذاكرة الوطنية المصرية والعربية، بما حملته من معاني الاستقلال والعدالة الاجتماعية، وبما جسدته من قدرة مصر على أن تكون صوتًا لقضايا أمتها وفاعلًا في محيطها العربي والإفريقي.
وأشار نقيب الكتاب إلى أن مصر، تحت قيادة الرئيس السيسي، تخوض معركة جديدة من معارك البناء، تستهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية أمنها القومي وصون مقدراتها.
وأوضح أن الجمهورية الجديدة تفتح أمام مصر آفاقًا جديدة من البناء والتنمية، في امتداد لإرادة مصر التي لم تتوقف يومًا عن صناعة مستقبلها.
وأكد عبد الهادي أن اتحاد كتاب مصر، باعتباره بيت الثقافة الوطنية وضمير الكلمة المصرية، يؤمن بأن الثقافة ليست ترفًا في معارك الأمم. وشدد على أن الاتحاد سيظل وفيًا لدوره الوطني، داعمًا للدولة المصرية ومؤسساتها.
واختتم عبد الهادي برقيته بالتأكيد على قدرة مصر، بإرادة شعبها وعراقة مؤسساتها، على صناعة كل يوم صفحة جديدة من المجد. كما وجه التحية إلى روح الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها في ظل القيادة الحكيمة.

