تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو. وأكدت النقابة أن هذه الثورة تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.

وأشار الزناتي إلى أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، حيث أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة وفتحت آفاقًا واسعة أمام التعليم كحق أصيل لكل مواطن وأداة رئيسية للتنمية وبناء المجتمع. وأكد أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.

بناء الجمهورية الجديدة

وأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة. وشدد على أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.

كما جددت نقابة المهن التعليمية، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي. وأكد الزناتي استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.

واختتم الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر. ودعا الله عز وجل أن يحفظ الوطن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه لتحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.