تسيطر حالة من الترقب على المعلمين بعد رسالة نشرتها الإدارة المركزية لشئون المعلمين بوزارة التربية والتعليم عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، قالت فيها: ترقبوا خبرا سارا طال انتظاره.
وتفاعل عدد كبير من المعلمين مع الرسالة، وطرحوا توقعاتهم بشأن طبيعة الخبر المنتظر، إذ دعا محمد عز إلى عقود ثابتة لمعلمي الحصة تضمن لهم الحقوق والاستقرار الوظيفي والمعيشي، بينما تساءل عادل عبد العال عن عودة الحزمة الاجتماعية التي تم خصمها بأثر رجعي.
كما طالب أحمد حسن بإنصاف الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وجميع الأخصائيين التربويين وضمهم إلى حافز الصفوف الأولى وحافز الألف جنيه، في حين تساءل إسلام محمد عن تعديل الأساسي على 2026.
وشهد المنشور تفاعلا واسعا على فيس بوك، وجاءت من بين التعليقات: يا ريت الحزمة الاجتماعية، يا ترى ايه، تعيين مدرسين الحصة، نسأل الله التساهيل.
وكانت الإدارة المركزية لشئون المعلمين بوزارة التربية والتعليم قد أعلنت من قبل، إيماء إلى ورود العديد من الاستفسارات من المديريات التعليمية بشأن كيفية تطبيق نص المادة (٨٨) من القانون رقم (١٦٩) لسنة ٢٠٢٥، بتعديل بعض أحكام قانون التعليم الصادر بالقانون رقم (١٣٩) لسنة ١٩٨١، وتنظيم إجراءات إنهاء خدمة وملفات المعلمين عند بلوغ سن التقاعد في الفترة من بداية العام الدراسي حتى نهايته، أنه تقرر تطبيق القواعد الآتية.
أولا بالنسبة للسادة المعلمين الذين يشغلون وظائف أعضاء هيئة التعليم المنصوص عليها بالمادة (٧١) من قانون التعليم، عند بلوغهم سن الستين، فإنهم يستبقون في الخدمة بقوة القانون حتى نهاية العام الدراسي في ٨/٣١ من كل عام.
ثانيا بالنسبة لمن كانوا يشغلون وظائف أعضاء هيئة التعليم المنصوص عليها بالمادة (٧١) من قانون التعليم، وتم نقلهم إلى وظائف بالمجموعات النوعية والخاضعة لقواعد وأحكام قانون الخدمة المدنية رقم (٨١) لسنة ٢٠١٦، فإنهم لا يستبقون في الخدمة عند بلوغهم سن الستين، ويطبق عليهم نص المادة (٦٩) من قانون الخدمة المدنية.


