رفعت شركة أبل دعوى قضائية ضد شركة أوبن إيه آي متهمة إياها بتنفيذ حملة منظمة للحصول على أسرار تجارية ومعلومات سرية تتعلق بمنتجاتها المستقبلية، عبر استقطاب موظفين حاليين وسابقين وتشجيعهم على مشاركة رسومات ومكونات وملفات هندسية خاصة بأجهزة لم يُعلن عنها بعد.

وذكرت صحيفة جارديان البريطانية أن الدعوى شملت رئيس قسم الأجهزة في أوبن إيه آي تانج تان، والمهندس السابق في أبل تشانج ليو، إذ تتهمهما الشركة بالاستيلاء على معلومات سرية واستخدامها في تطوير أجهزة الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، أكدت أوبن إيه آي أنها لا تسعى للحصول على الأسرار التجارية للشركات الأخرى، وأنها تركز على تطوير تقنيات مبتكرة تخدم المستخدمين.

وتعكس القضية تحولًا كبيرًا في العلاقة بين الشركتين، اللتين تعاونتا خلال السنوات الماضية في دمج تقنيات تطبيق شات جي بي تي داخل منصة أبل إنتليجنس والمساعد الرقمي سيري، قبل أن تتصاعد الخلافات مع توسع أوبن إيه آي في تطوير أجهزة الذكاء الاصطناعي واستقطابها مئات الموظفين السابقين من أبل.

وطالبت أبل المحكمة بإلزام أوبن إيه آي بوقف ما تصفه بالممارسات غير القانونية، وإتلاف جميع المواد السرية الخاصة بها، وإعادة تصميم المنتجات المستقبلية بحيث لا تعتمد على أي تقنيات أو معلومات مملوكة لشركة أبل.

وتسلط القضية الضوء على احتدام المنافسة في وادي السيليكون، أكبر مركز عالمي لشركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والابتكار بولاية كاليفورنيا الأمريكية، مع سباق كبرى الشركات للهيمنة على سوق ما بعد الهواتف الذكية.