تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، لكنها بقيت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية، مع استمرار تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتعرضت الأسعار لضغوط إضافية بسبب المخاوف من أن يؤدي تسارع التضخم إلى إضعاف الطلب على الخام.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6 سنتات، أو 0.08%، إلى 76.24 دولارًا للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 4 سنتات، أو 0.06%، إلى 72.04 دولارًا للبرميل.

وعلى أساس أسبوعي، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب بنحو 6%، بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط للارتفاع بنحو 5%.

وشنت القوات المسلحة الإيرانية أمس هجمات على بنية تحتية عسكرية أمريكية في دول الخليج، ردًا على الضربات الأمريكية التي استهدفت المحافظات الجنوبية والساحلية والشرقية في إيران، ما زاد الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الذي مضى على دخوله حيز التنفيذ نحو ثلاثة أسابيع.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع عدة انفجارات في جنوب البلاد، من بينها مدينة بوشهر التي تضم إحدى المحطات النووية الإيرانية.

وجاء تجدد القتال في اليوم الذي شيعت فيه إيران المرشد الأعلى علي خامنئي، بعد أسبوع من مراسم التشييع والتجمعات الجماهيرية، وكان خامنئي قد قُتل في اليوم الأول من الحرب في 28 فبراير الماضي.

وأدى استمرار الصراع إلى تأخير إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي كانت تمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز قبل اندلاع الحرب.

وكان ترامب قد صرح أول أمس الأربعاء بأنه لا يعتقد أن الحرب ستندلع مجددًا، وأن أي تطورات ستنتهي بسرعة كبيرة.

وفي الولايات المتحدة، انخفض عدد المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى أن سوق العمل لا تزال تتسم ببطء التوظيف وبطء تسريح العمال.